يشكل عدم اعتراف كثير من الدول الغربية بالأعياد والمناسبات الدينية الإسلامية مشكلة اجتماعية حقيقية تواجه المسلمين في الدول الغربية، وتتسبب في كثير من المشاكل لطلاب المدارس الذين قد يجبرون على أداء اختبارات نهاية العام أو منتصفه في يوم عيد كالأضحى أو الفطر.
واجتمع مؤخرا عدد كبير من مسلمي أمريكا في نيويورك من المهتمين بشؤون الدراسة والطلاب لبحث مطالبة السلطات الأمريكية باحترام المناسبات الإسلامية على جدول الإجازات السنوية.
وقد شارك في الاجتماع وفقا لصحيفة نيويورك تايمز الذي نظمته وأدارته منظمة جماعة مسلمي أمريكا، مسلمون من جنسيات مختلفة، شملت البوسنة والجبل الأسود ومصر وسوريا وباكستان وبنجلادش.
وتركز مطلب المجتمعين الرئيس على المطالبة باعتماد إجازتي عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى.
وشددت المنظمة على أنها تطالب بإجازة خلال العام الدراسي أسوة بالأديان السماوية في أمريكا، فاليهود وضعت لهم إجازة رسمية في يوم الغفران، وكذلك الحال للنصارى في يوم الكريسمس، لما في ذلك من أثر إيجابي على نفسية الدارسين.
وأشارت المنظمة إلى أن الحاكم الحالي لولاية نيويورك بيل دي بلاسيو قد تعهد في خطته الانتخابية العام الماضي بوضع إجازة لأعياد المسلمين.
يذكر أن الجالية المسلمة في نيويورك قد ازداد عددها من 600 ألف نسمة إلى مليون نسمة وفقا لدراسة أجرتها جامعة كولومبيا، وذكرت الدراسة أن نسبه 10% من طلاب المدارس العامة في نيويورك هم من المسلمين وأن 95% من المسلمين في نيويورك ملتحقون بالتعليم في المدارس العامة.