افتتح مثلث أقصراي ونوشهير وكبادوكيا التاريخي الواقع في قلب الأناضول التركي متحف المومياء أو المحنطات الجديد، الذي يضم هياكل لعشرة أشخاص، بينهم طفلان إلى جانب هياكل لقطتين محنطتين عثر عليهما في المنطقة.
يقول مدير المتحف فارز دمير إن عملية التحديث والتجديد كانت ضرورية لحماية المحنطات من التعفن والفساد ولجلب المزيد من السياح إلى المنطقة، مذكرا بتاريخها الذي يعود إلى ما قبل 11 ألف عام، ومستشهدا بالآثار التي عثر عليها وتؤكد ذلك.
ويضيف دمير أن المتحف بحلته الجديدة بعد إدخال التعديلات وتكنولوجيا التكييف الحديثة وحماية المومياءات يستعد لمنافسة متحف القاهرة الشهير في هذا المجال، مبينا أن الحضارة المصرية كانت السباقة في علم التحنيط.
ويشير إلى أن معظم المحنطات في المتحف تعود لرجال دين عاشوا بين القرنين الـ13 والـ15، وأن الأدوات المنزلية والأغراض الخاصة للأشخاص تشير إلى ذلك.
ومنطقة كابادوكيا التي يقع بها المتحف سميت بالاسم التاريخي لآسيا الوسطى وأهم معالمها هي المداخن الجبلية الطبيعية، وميراثها التاريخي والحضاري وعشرات البيوت والكنائس التي بنيت تحت الأرض للاحتماء من الغزاة في مناطق أهلارا وغورامة وأورغوب، وهي تجمع التشكيلات الصخرية الطبيعية وسياحة المناطيد الهوائية التي ازداد إقبال الزوار عليها في الأعوام الأخيرة.