عثر جنود أتراك على الصحفيين الفرنسيين الأربعة الذين كانوا محتجزين في سوريا، مكبلي الأيدي ومعصوبي العيون.
وترك مجهولون الصحفيين الأربعة ليل أمس الأول في الشريط العازل على الحدود بين تركيا وسوريا قرب مدينة اكجاكالي الصغيرة جنوب شرق تركيا.
وعثرت دورية من الجيش التركي عن ديدييه فرنسوا مراسل إذاعة أوروبا1 والمصور إدوار الياس ونيكولا اينان مراسل مجلة لو بوان وبيار توريس المصور المستقل، وظنت للوهلة الأولى أنهم مهربون لكنها بعد أن أدركت أنهم يتكلمون الفرنسية اقتادتهم إلى مركز شرطة اكجاكالي.
وفي الصور التي بثتها قنوات التلفزيون التركية ظهر الصحفيون الأربعة ملتحين وقد طال شعرهم، لكنهم بدوا في صحة جيدة، وهم يدخلون ويخرجون من مركز الشرطة ليلا دون الإدلاء بتصريحات أمام الكاميرات.
وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إن الصحفيين الرهائن في سوريا أصبحوا «أحرارا» و»بصحة جيدة».
وأضاف أنه «تبلغ بارتياح عظيم هذا الصباح بإطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين» المحتجزين في سوريا منذ يونيو 2013 مؤكدا أنهم «بصحة جيدة رغم ظروف احتجازهم الأليمة» مشيرا إلى أنهم سيصلون إلى فرنسا «في الساعات المقبلة».
وفي نهاية مارس أطلق سراح الصحفيين الإسبانيين خافيير اسبينوسا وريكاردو غارثيا فيلانوفا بعد احتجازهما ستة أشهر.
وكانت 13 من وسائل الإعلام العالمية الكبرى قدرت في ديسمبر الماضي عدد الصحفيين المحتجزين في سوريا بأكثر من 30.
إطلاق الصحفيين الفرنسيين المحتجزين في سوريا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
