قتل 15 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة وثلاثة مدنيين أمس في غارة شنتها طائرة بدون طيار (درون) في محافظة البيضاء بوسط اليمن، على ما أفاد مسؤول في أجهزة الأمن.
وأوضح شهود أن الإسلاميين كانوا في آلية متوجهة إلى محافظة شبوة جنوبا، فيما قتل المدنيون الثلاثة أثناء عبورهم في سيارة أخرى.
والولايات المتحدة هي البلد الوحيد الذي يملك طائرات من دون طيار في المنطقة، حيث تم استخدامها بشكل مكثف العام الماضي لدعم السلطات اليمنية في محاربتها للقاعدة ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص يشتبه في انتمائهم إلى هذا التنظيم وكذلك مدنيين.
والشهر الماضي دافع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن استخدام الولايات المتحدة لطائرات من دون طيار ضد عناصر في القاعدة.
وقال “إننا مضطرون لاستخدام الطائرات من دون طيار للحد من أنشطة القاعدة وتحركات عناصرها في البلاد”.
لكنه أقر بأن أخطاء محدودة في استخدام الطائرات من دون طيار سجلت، موضحا أن الخسائر أكبر عند استخدام الطيران اليمني ضد القاعدة.
وفي 12 ديسمبر الماضي أسفرت غارة بطائرة من دون طيار عن مقتل عدة مدنيين في وسط اليمن وأثارت انتقادات منها من منظمة العفو الدولية.
وبعد هذا الهجوم صوت البرلمان اليمني على حظر الغارات بطائرات من دون طيار لكن محللين اعتبروا أن النواب يمكنهم بصعوبة منع مثل هذه الضربات.
واستفاد التنظيم من ضعف السلطة المركزية ومن حركة التمرد الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح في 2011 لتعزيز حضوره في جنوب وشرق اليمن.