رئيس جائزة بر أضم يشكك في هويات مواطنين

فواز العبدلي - مكة المكرمة

شكك رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بمركز الجائزة التابعة لمحافظة أضم غبيش بن صالح، في نظامية سكان قرية الجويني بالمحافظة، مطالبا إمارة مكة المكرمة بالتدخل العاجل والتحقيق في هذا الأمر.
وأوضح أن بعض سكان القرية وهم خليط من عدة جنسيات حصلوا على وثائق مواطنة مقابل مبالغ مالية، مما أفرز وضعا سكانيا جديدا، للقرية التي سكنوها قبل عشرين عاما، مؤكدا في حديثه لـ»مكة» أنه يمتلك ثبوتات ووثائق رسمية تؤكد دعواه.
كما حمل صالح سكان المحافظة مسؤولية توسع أعداد السكان بغضهم الطرف في الإبلاغ عن تواجد المخالفين، حينما بدأت القرية بخمس أسر، منذ ما يقارب العشرين عاما حتى تجاوز عددهم الأربعة آلاف أسرة بمعدل سكاني يقارب العشرة آلاف نسمة، لافتا إلى حراك عدة جهات مسؤولة منذ أربع سنوات للوقوف على أوضاع السكان، غير أن تلك الجهات غادرت على وعد منها بعودتها وهو ما لم يتحقق حتى اللحظة، حسب تعبيره.
من جهة أخرى أشار رئيس الجمعية في تعليقه على مقطع فيديو- حصلت «مكة» على نسخة منه - حول تردي الأوضاع المعيشية للأهالي، إلى أنه تلقى مكالمة هاتفية من وزارة الشؤون الاجتماعية واستفسارها عن المقطع، مضيفا «لقد أكدت للوزارة صحة الفيديو وأبلغتها بأن جميع العوائل القاطنة بالقرية غير سعوديين، وأن أعدادهم في تزايد، الأمر الذي شكل عبئا على الجمعية الخيرية وجعلها عاجزة عن تقديم أي مساعدات خيرية بسبب محدودية صندوقها المالي».
وأضاف بأن مصدر مقطع الفيديو المصور هو شباب ناشطون في أعمال الخير، قدموا للمنطقة بغرض توزيع مائتي سلة غذائية على السكان بحضوره شخصيا، مؤكدا أن حياة سكان القرية المعيشية صعبة جدا.