تزايد في السنوات الأخيرة توجه السعوديات لمجالات تصميم واستيراد العباءات من الخارج، واعتبر العديد من السيدات اللواتي تخصصن في تجارة وتصميم العباءات، أنها مجال سهل وناجح للتجارة، كما أنها لا تتطلب رأسمالا ضخما لاعتمادهن على بيعها من منازلهن.
تقول سيدة الأعمال العنود، المتخصصة في تصميم العباءات والجلابيات، «إن فكرة مشروع التجارة في العباءات بدأت بعد تخرجي وحصولي على البكالوريوس في إدارة الأعمال ودبلوم تصميم الأزياء، وذلك من خلال مشاركتي في معرض أقيم بجامعة الملك عبدالعزيز ضمن أحد الأركان المجانية، وحينها قررت الاشتراك في المعرض، وبدأت بمبلغ 1500 ريال كتكلفة لبعض الموديلات التي قمت بتصميمها في ذلك الوقت، ولقد شاهدت نسبة الحضور العالية جدا، وبمشاركة والدتي لي استطعت إرجاع ضعف رأس المال الذي بدأت به»، مضيفة «نجاحي في المعرض الأول في التصميم جذب الكثير من الفتيات لغرابته، وخاصة تصميم «عباءة البشت الحرير»، فزيادة الطلبات على التصميم شجعتني على المشاركة للمرة الثانية في ذات المعرض بالجامعة، ومن ثم المشاركة بجميع المعارض الأخرى».
وتوضح المصممة العنود «لقد دخلت عامي الرابع في التصميم بعد نجاحي ولله الحمد فيه، وما زلت أوفر العباءات والتصاميم من منزلي، حيث أقوم بشراء الأقمشة من داخل المملكة وأصممها بنفسي، وأطمح في افتتاح معرض متخصص في تصميماتي بدول عربية تبحث عن التميز في العباءات، وهي التجارة التي بدأتها صغيرة وما زالت تكبر أمامي».
سيدة الأعمال سعاد الشيمي روت تفاصيل تجربتها في تجارة العباءات حيث تقول «بعد طلاقي من زوجي أصبح لدي فراغ كبير في حياتي، وكنت حينها كثيرة السفر إلى الإمارات، وأحب التبضع والأزياء، وما أجلبه من هناك ينال إعجاب الكثير من صديقاتي، ويطلبن مني جلبه في المرة الثانية، ومن هنا بدأت فكرة المشروع في جلب بضائع من أبوظبي ودبي وبيعها في المملكة».
وتبين الشيمي «في السنة الأولى من بدء تجارتي لاحظت إقبال الكثير من الفتيات على العباءات ذات التصاميم الغريبة، حينها تخصصت فقط في بيعها واستيرادها بنفسي من هناك، وقد كان أول مبلغ بدأت به 7 آلاف ريال، ولكن عاد لي بأكثر من 24 ألفا، لأن العباءات لا يكلف شراؤها كثيرا من هناك، وأبيعها هنا بـ2000 ريال، وما زلت أعمل من منزلي، وقريبا سوف افتتح معرضي الأول بعد انتهائي من دراسة المشروع، علما أني أشارك في المعارض للتعريف عن نفسي، بالإضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي».