رغم توقفي عن الكتابة موقتا بسبب ظروف خاصة، إلا أنني وجدت نفسي مضطرا للرد والتعقيب على السيد محمد غزالي يماني الذي ما زال يتحدث بما لا يعرف عن تاريخ الاتحاد والوحدة، والشاهد ما كتبه في هذه الصحيفة يوم الثلاثاء 15جمادى الآخرة 1435، حيث كرر نفس ادعاءاته السابقة دون أن يأتي بجديد، وبدليل أنه استشهد بأقوال هامشية لا تستند على حقائق تاريخية أو وثائق رسمية.
هذا ولأن التاريخ أمانة فإنني سأطرح على السيد غزالي السؤال التالي:
من هو أول رئيس لنادي الوحدة، وفي أي عام تولى الرئاسة؟
نعم هذا هو السؤال المحرج الذي ننتظر الإجابة عليه من السيد غزالي إذا كان يملك الشجاعة الأدبية.
على كل حال سأكتفي بهذا الرد المختصر، وذلك عملا بحكمة أحد العلماء عندما سألوه: لماذا لا ترد على المخالفين؟
فقال: لا أحب نشر أقوالهم.
والمعني هنا واضح وهو أن الرد على المخالفين يشجعهم على مواصلة الجدل ونشر أقوالهم المخالفة للحقائق، وذلك بغرض الحصول على الشهرة التي يحلمون بها.
وقفة
يجب على إدارة نادي الاتحاد أن تتخذ الإجراءات القانونية حيال ادعاءات السيد محمد غزالي الذي يشكك في تاريخ العميد، وذلك بالرفع لرعاية الشباب وغيرها من الجهات المختصة.
قفلة
التاريخ لا يكذب ولا يتجمل.