أنقذ حمدين صباحي المرشح المحتمل انتخابات الرئاسة في مصر بحسمها للمشير السيسي “بالتزكية”، وتقدم أمس وسط شباب حملته يحملون صناديق التوكيلات التي تم الحصول عليها من 17 محافظة وتخطت 31 ألف توكيل ليكون المرشح المحتمل الثاني على الانتخابات الرئاسية، في الوقت الذي خذل باقي المرشحين جماهيرهم من عدم قدرتهم على الترشح لأسباب شخصية وأخرى لأسباب عدم اكتمال النصاب القانوني للحصول على 25 ألف توكيل بالترشيح وفقا للقانون.
وأعلن رئيس نادى الزمالك المستشار مرتضى منصور انسحابه من سباق الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية، وقال منصور خلال مؤتمر صحفي عقده أمس بمقر حملته الانتخابية “على الرغم من حصولي على أكثر من 20 ألف توكيل، إلا أن الرؤية بصلاة الاستخارة جعلتني أؤيد المشير عبدالفتاح السيسى، إضافة إلى أنها جاءت استجابة لأعضاء مجلس إدارة الزمالك الذين أصدروا بيانا الأربعاء الماضي يطالبوني بالانسحاب للحفاظ على استقرار “القلعة البيضاء”.
في المقابل أعلنت الحملة الرسمية للمرشح الرئاسي المحتمل المشير عبدالفتاح السيسي عن تشكيل لجنة للشباب في الحملة بتولي منصب الأمين العام فيها الدكتور حازم عبدالعظيم المرشح المستبعد من وزارة الاتصالات في عهد حكومة الدكتور عصام شرف الثانية، وعضوية كل من محمود بدر، طارق الخولي، محمد بدران، كريم السقا، حسام حازم، بالإضافة إلى زكي القاضي الذي اختير كمسؤول إعلامي وصحفي للحملة.
وحددت الحملة دورها في تنظيم لقاءات السيسي بكافة قطاعات الشباب داخل مصر، وتشكيل لجان فرعية على مستوى الجمهورية والتواصل مع الخبرات الشبابية في قطاعات الدولة لجمع الأفكار والمقترحات واكتشاف العناصر المتميزة، إضافة إلى التواصل مع الشباب المصريين بالخارج.
وأغلقت أمس المجالس الطبية أبوابها في الكشف الطبي للمرشحين بالرئاسة وقد تم الكشف الطبي على 13 مرشحا من بين 16 تقدموا ودفعوا قيمة الكشف الطبي وخضع للكشف كل من السيسي، صباحي، صبري عبدالعزيز مهندس بشركة جنوب الوادي القابضة للبترول، أحمد جمال الدين راشد، حسن حامد حسن بركات، أحمد مختار متولي شرف الدين، محمد عبدالفتاح مصطفى محمد، عبد المنصف إسماعيل إسماعيل، مرتضى منصور، بثينة كامل، منال سلامة، وهدى الليثي ناصف.
وقالت الإعلامية بثينة كامل، في تصريحات خاصة: إنها أول سيدة تخوض الانتخابات الرئاسية، ولم تتمكن من جمع التوكيلات لتأييد ترشحها للسباق الرئاسي، بسبب تخاذل المنظمات والجمعيات النسائية والتي اهتمت بأن تكون خلف السيسي دون النظر لأهمية وجود المرأة ومنافستها للرجال في الانتخابات.
وعلى الجانب الأمني شيعت أمس جنازة الرائد محمد جمال الدين مأمون من قوة الإدارة العامة لمرور الجيزة الذي قتل مساء أمس الأول بانفجار عبوه ناسفة انفجرت في ميدان لبنان بالمهندسين، حضرها رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم وعدد من قيادات الداخلية.
من جانب آخر استولت جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية والدعوة السلفية على 4 مساجد بمدينة المنيا، دون أن تتمكن وزارة الأوقاف من السيطرة على تلك المساجد.
وحرر الشيخ سيد عبود وكيل وزارة الأوقاف محضرا ضد أنصار الشيخ محمد حسين يعقوب، من قيادات الدعوة السلفية، تضمن قيامهم بإغلاق أبواب مسجد “الرحمن الرحيم” بقرية المطاهرة الغربية بمركز أبو قرقاص ومنع وصول الشيخ محمد عز الدين، مدير الدعوة من اعتلاء منبر المسجد، وتسهيل اعتلاء يعقوب المنبر لإلقاء خطبة الجمعة دون الحصول على ترخيص.
ومن جانب آخر أحال المستشار شرين فهمى رئيس محكمة جنايات القاهرة عادل حبارة المتهم بقتل 25 جنديا في سيناء إلى المساءلة الجنائية لاتهامه بالإساءة للمحكمة أثناء نظر الجلسة وأصدر حكما بالحبس سنه لاتهامه بالإساءة للمحكمة ليلحق حبارة بالشيخ حازم أبو إسماعيل الذي أصدر نفس القاضي ضده الحبس عامين في قضيتين متماثلتين.