لم تفقد الكلمة قيمتها حتى في عصر هيمنة الميديا، فما زالت برامج التواصل تعيش بالكلمات، كُل حدث مُثير يتبعه سيل تعقيبات في وسوم تويتر، وكل لحظة شخصية أو عامة تُوثق على جدران مواقع التواصل صوتا أو صورة لا تكتسب أهميتها إلا من كم التعليقات/ الكلمات.