يستعرض “ملتقى الحوكمة في الشركات العائلية 2014” الذي تنظمه غرفة الشرقية في الثاني من رجب المقبل بالشراكة مع معهد المديرين بدول مجلس التعاون الخليجي، آراء 1952 شركة عائلية حول العالم تجاه “تحديات تحقيق التوازن بين معطيات الإدارة والعلاقات العائلية”.
وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة عبدالرحمن بن صالح العطيشان إن الملتقى الذي يحضره وزير الصناعة والتجارة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة يسعى إلى توصيات معينة، تضمن في حال تفعيلها استمرارية الشركات العائلية التي تواجه خطر التوقف بسبب تعاقب الأجيال، لذلك سيتم استعراض النتائج الأساسية التي توصل لها استبيان أجراه مركز “PricewaterhouseCoopers” بمشاركة 1952 شركة عائلية من 28 دولة في آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضاف العطيشان أن المشاركين في الملتقى الذي يعقد بمقر غرفة الشر قية بالدمام تحت شعار “تحديات استمرارية الأجيال” سيبحثون كذلك “تحديات انتقال الشركات العائلية إلى الجيل المقبل، والحلول الممكنة” يتحدث حول هذا المحور عدد من الخبراء والمتخصصين، بعضهم يمثلون شركات عائلية معروفة.
ولفت إلى أن الشركات العائلية في المملكة تحتل مساحة واسعة من الاقتصاد الوطني، ومن نشاط القطاع بوجه الخصوص، إذ تجاوز حجم استثماراتها في السوق المحلية 350 مليار ريال، أي أكثر من 12% من الناتج الإجمالي المحلي.
وتوقع أن تزيد هذه الاستثمارات بنسبة 4% في العام المقبل .