هل السيجارة الإلكترونية آمنة؟
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
انتشر استخدام السيجارة الالكترونية في الآونة الأخيرة، وتضاعف مستخدموها من المراهقين وصغار السن، حتى أحدثت جدلا واسعا في المجتمعات، فمنهم من يسوق على أنها وسيلة بديلة وآمنة للسيجارة، وآخرون يعتقدون بأنها مجرد وسيلة للتدخين في الأماكن غير المسموح بها تدخين السجائر العادية كمواقع العمل مثلا.
السيجارة الالكترونية هي اختراع شركة صينية ظهر في 2004، وانتشر في العالم نهاية 2008، وتتكون السيجارة من قُطب تسخين متصل ببطارية، يقوم القطب بتسخين كيس النيكوتين المُصنّع (المادة الأساسية المسببة للإدمان بسجائر التبغ) وقليل من مادة بروبالين جلايكول (غير ضارة على الإنسان) والتي تقوم بإصدار بخار الماء محاكاة للسجائر العادية، بالإضافة لبعض المُنكّهات الصناعية كالشوكولاتة والكرز وغيرهما، وتحتوي بعض منها على مصباح مضيء يحاكي لهب الاشتعال بسجائر التبغ.
وتتوفر عدة أنواع بالسوق الآسيوي والأمريكي، فمنها ما يستخدم لمرة واحدة (يكون محدودا بعدد الرشفات) ومنها ما هو قابل لإعادة الاستخدام والتعبئة عدة مرات، وذلك يجعل سعرها يصل إلى 2000 ريال، ويلجأ بعضهم إلى شرائها من المتاجر الالكترونية، وبعضهم يأتي بها من الخارج.
من الناحية الطبية، السيجارة الالكترونية لا تعتبر آمنة تماما فهي بالتأكيد ليست كاستنشاق الهواء الطبيعي، ورغم أنها تحتوي على النيكوتين فقط والمسلم طبيا أنه مسبب رئيسي للإدمان، غير أن الدراسات الحالية غير كافية لمعرفة الأضرار الجانبية بعيدة المدى لمدخن النيكوتين لوحده، حيث إن غالبية الأبحاث كانت على سجائر التبغ والتي تحتوي النيكوتين وآلاف العناصر الكيميائية السامة الأخرى المسببة لسرطان الرئة واللثة وعدد من الأمراض، بالإضافة إلى أن معظم مدخني السيجارة الالكترونية قاموا بتدخين سجائر التبغ مسبقا مما يجعل نتائج الدراسات أقل دقة من غيرها. ما يعني أننا بحاجة لمزيد من الوقت لرؤية الأثر على الأجيال القادمة من مدخني السيجارة الالكترونية.
وعلى الرغم من أن الدراسات غير كافية، فقد تم منع بيع السيجارة الالكترونية لمن هم دون 18 سنة في كثير من الدول، في الوقت الذي حظرت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية التسويق لها على أنها وسيلة للتوقف عن التدخين (حيث إن النيكوتين سيزيد من الإدمان وليس التخلص منه)، كما منعت دول كأستراليا وكندا والبرازيل دخولها وحظرت بيعها لأنها ستزيد من نسبة المدمنين على النيكوتين بدل الحد من استخداماته والذي قد يؤدي بالنهاية لتدخين سجائر التبغ العادية.
وفي الواقع أن كثيرا من الدراسات كشفت أن الشركات المصنعة لهذه السجائر غير ملتزمة بالكميات المحددة لمنتجاتها، وأن نسب النيكوتين التي يستعملها المدخن لم تكن دقيقة، وبعض المنكهات لم تحدد أضرارها أو تذكر تفاصيلها، ولا يوجد تاريخ انتهاء صلاحية للمواد الكيميائية المستخدمة بها، ما يجعلها منتجا غير آمن من جهة أخرى.
الغذاء والدواء الأمريكية
توقعت صحيفة وول ستريت أن تفرج إدارة الغذاء والدواء الأمريكية خلال الأسابيع القادمة عن توصياتها حول قيود بيع وتسويق السيجارة الالكترونية.
وذكرت الصحيفة في مقال نشر أمس بأن أربعا وعشرين ولاية ومقاطعة حظرت التدخين في أماكن العمل، ولكن ثلاث ولايات فقط أضافت السيجارة الالكترونية لتلك القوانين، فيما صوت أعضاء مجلس إحدى المدن الأربعاء الماضي لتقييد استخدامها.
وأضافت بأن معظم السوائل vaping تحتوي على النيكوتين مسبب الإدمان في السجائر. العلماء متفقون إلى حد كبير أن السيجارة الالكترونية تصدر أقل بكثير من سموم السجائر التقليدية، ولكن مسؤولي الصحة العامة وجماعات الدعوة والصحة، يؤكدون أن البخار السلبي الصادر من السجائر هو من الملوثات، وأن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لفهم آثاره الصحية.
السيجارة الالكترونية هي اختراع شركة صينية ظهر في 2004، وانتشر في العالم نهاية 2008، وتتكون السيجارة من قُطب تسخين متصل ببطارية، يقوم القطب بتسخين كيس النيكوتين المُصنّع (المادة الأساسية المسببة للإدمان بسجائر التبغ) وقليل من مادة بروبالين جلايكول (غير ضارة على الإنسان) والتي تقوم بإصدار بخار الماء محاكاة للسجائر العادية، بالإضافة لبعض المُنكّهات الصناعية كالشوكولاتة والكرز وغيرهما، وتحتوي بعض منها على مصباح مضيء يحاكي لهب الاشتعال بسجائر التبغ.
وتتوفر عدة أنواع بالسوق الآسيوي والأمريكي، فمنها ما يستخدم لمرة واحدة (يكون محدودا بعدد الرشفات) ومنها ما هو قابل لإعادة الاستخدام والتعبئة عدة مرات، وذلك يجعل سعرها يصل إلى 2000 ريال، ويلجأ بعضهم إلى شرائها من المتاجر الالكترونية، وبعضهم يأتي بها من الخارج.
من الناحية الطبية، السيجارة الالكترونية لا تعتبر آمنة تماما فهي بالتأكيد ليست كاستنشاق الهواء الطبيعي، ورغم أنها تحتوي على النيكوتين فقط والمسلم طبيا أنه مسبب رئيسي للإدمان، غير أن الدراسات الحالية غير كافية لمعرفة الأضرار الجانبية بعيدة المدى لمدخن النيكوتين لوحده، حيث إن غالبية الأبحاث كانت على سجائر التبغ والتي تحتوي النيكوتين وآلاف العناصر الكيميائية السامة الأخرى المسببة لسرطان الرئة واللثة وعدد من الأمراض، بالإضافة إلى أن معظم مدخني السيجارة الالكترونية قاموا بتدخين سجائر التبغ مسبقا مما يجعل نتائج الدراسات أقل دقة من غيرها. ما يعني أننا بحاجة لمزيد من الوقت لرؤية الأثر على الأجيال القادمة من مدخني السيجارة الالكترونية.
وعلى الرغم من أن الدراسات غير كافية، فقد تم منع بيع السيجارة الالكترونية لمن هم دون 18 سنة في كثير من الدول، في الوقت الذي حظرت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية التسويق لها على أنها وسيلة للتوقف عن التدخين (حيث إن النيكوتين سيزيد من الإدمان وليس التخلص منه)، كما منعت دول كأستراليا وكندا والبرازيل دخولها وحظرت بيعها لأنها ستزيد من نسبة المدمنين على النيكوتين بدل الحد من استخداماته والذي قد يؤدي بالنهاية لتدخين سجائر التبغ العادية.
وفي الواقع أن كثيرا من الدراسات كشفت أن الشركات المصنعة لهذه السجائر غير ملتزمة بالكميات المحددة لمنتجاتها، وأن نسب النيكوتين التي يستعملها المدخن لم تكن دقيقة، وبعض المنكهات لم تحدد أضرارها أو تذكر تفاصيلها، ولا يوجد تاريخ انتهاء صلاحية للمواد الكيميائية المستخدمة بها، ما يجعلها منتجا غير آمن من جهة أخرى.
الغذاء والدواء الأمريكية
توقعت صحيفة وول ستريت أن تفرج إدارة الغذاء والدواء الأمريكية خلال الأسابيع القادمة عن توصياتها حول قيود بيع وتسويق السيجارة الالكترونية.
وذكرت الصحيفة في مقال نشر أمس بأن أربعا وعشرين ولاية ومقاطعة حظرت التدخين في أماكن العمل، ولكن ثلاث ولايات فقط أضافت السيجارة الالكترونية لتلك القوانين، فيما صوت أعضاء مجلس إحدى المدن الأربعاء الماضي لتقييد استخدامها.
وأضافت بأن معظم السوائل vaping تحتوي على النيكوتين مسبب الإدمان في السجائر. العلماء متفقون إلى حد كبير أن السيجارة الالكترونية تصدر أقل بكثير من سموم السجائر التقليدية، ولكن مسؤولي الصحة العامة وجماعات الدعوة والصحة، يؤكدون أن البخار السلبي الصادر من السجائر هو من الملوثات، وأن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لفهم آثاره الصحية.
