نظم مركز حي العمرة الاثنين الماضي حفل فعاليات ملتقى «معا للخير نسعى» الربيعي الثاني، بالتعاون مع فريق «معا» التطوعي التابع للجمعية، ويستمر لمدة خمسة أيام، برعاية المستشار ورجل الأعمال سعد حامد القرشي، حيث يهدف الملتقى إلى توطيد تماسك وتكافل المجتمع، ومساعدة الفئات المعوزة، وغرس شعور حب العمل التطوعي في نفوس الشباب والناشئة، وذلك بحضور مساعد الأمين العام لشؤون المراكز والاحتفالات بجمعية مراكز الأحياء عبدالله الزهراني، ومساعد الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية الدكتور عبدالرحمن الغامدي.
وفي بادرة إنسانية رائعة حضر إلى مقر الحفل مجموعة كبيرة من دار رعاية الأيتام ودار المسنين والعجزة بمكة المكرمة، بصحبة مشرف البرامج والأنشطة بدار رعاية المسنين نايف الحربي، ومجموعة من حديثي الإسلام ممن أشهروا إسلامهم مؤخرا، إثر الجهود المثمرة لجمعية مراكز الأحياء التي سبق أن أنجزتها مراكزها من خلال تنظيم زيارات إلى سكن عمال المشاريع، غير المسلمين بمنطقة الشميسي.
وبين مساعد الأمين العام لشؤون المراكز عبدالله الزهراني، أن ما نراه من تتويج الأعمال الخيرية بهذه الصورة المشرفة، يأتي ضمن سلسلة إنجازات جمعية مراكز الأحياء، وكافة مراكزها التي لم تدخر جهدا في رفع المستوى الثقافي للمواطن والمقيم، والتوجه معا لمضمار العمل الخيري والتنافس فيه وإثرائه بالعطاء وحب الخير للغير، لنبني مجتمعا متماسكا متكافلا، وأشكر مدير وأعضاء مركز العمرة وفريق معاً التطوعي على جهودهم، متمنيا لهم المزيد من التقدم والنجاح.
وأوضح مساعد الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية الدكتور عبدالرحمن الغامدي، أن للعمل التطوعي أثرا عجيبا في نفوس من يعملون به، لما يشعرون به من الراحة والرضا عن النفس نتيجة الأعمال الجليلة التي تنم عن وعيهم وإدراكهم، فقد أصبح العمل الخيري يثري شرائح وطبقات المجتمع بعد أن أصبحوا شركاء فيه، وهنيئا لفريق «معا» على هذا العمل الرائد، وعليهم أن يشكروا الله على ما وهبه لهم من نعمة بأن اختارهم لعمل الخير، وحب العطاء في أطهر بقاع الأرض.
مدير مركز حي العمرة ورئيس فريق معاً التطوعي خالد المالكي بين أن فريق «معا» التطوعي نشأ في 17 فبراير 2013، وهو عبارة عن مجموعة تطوعية تعمل تحت إشراف الجمعية، وتهدف إلى توجيه طاقات الشباب في العمل الخيري لتأصيل العمل التطوعي في قلوبهم والذي يترك أثرا بالغا في حياة الآخرين، وزاد «ننمي مهارات الشباب، وروح المحبة والتآخي والتآلف والتكافل، وهي أساسيات قام عليها الملتقى، وقد عملنا على إيجاد شراكة اجتماعية مع دار رعاية الأيتام ودار المسنين والعجزة، بحيث نضفي عليهم البهجة والسرور من خلال الخروج بهم إلى الملتقى في الهواء الطلق، إضافة إلى الاحتفاء بالمسلمين الجدد وتقديم الهدايا لهم.
وقال مشرف البرامج والأنشطة بدار رعاية المسنين بالعاصمة المقدسة نايف الحربي، إن مدير مركز العمرة تقدم لنا بطلب خروج بعض رعايا الدار إلى الملتقى فوافقت إدارة دار رعاية المسنين تقديراً منها لهذا العمل الإنساني الكبير.