الضحك.. عدو الصحة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
قد لا يكون الضحك أفضل دواء، بل العكس، قد يسبب الضرر للصحة والحياة.. هذا ما أكده باحثون في جامعتي برمنجهام وأكسفورد في بريطانيا، ضمن ورقة علمية استعرضت الفوائد والتأثيرات السلبية للضحك، ونشرت في مجلة بي أم جي BMJ عدد ديسمبر 2013، وقدموا بيانات لدراسة استمرت بين 1946 و2013، وخلصوا إلى خطورة الضحك بأسلوب القهقهة.
وأوضحت الدراسة فوائد الضحك وأضراره والظروف المتوافقة مع نوعية الضحك الخطر، وأنه يمكن أن يزيد درجات الألم للمرضى، فيما لم يجد الباحثون تأثيرا سلبيا من مهرجي الترفيه على الأطفال المرضى في المستشفيات، على الرغم من القهقهات العالية للأطفال. وأضافت أن الضحك يقلل من تصلب الشرايين، ويخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية، لأنه يخفف من التوتر، كما يحسن الضحك وظائف الرئة للمرضى الذين يعانون من الانسداد الرئوي المزمن، ويؤدي إلى حرق 2000 سعرة حرارية، وبالتالي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري، إضافة إلى تعزيزه للخصوبة.
وفي المقابل أكدت الدراسة أن الضحك له آثاره السلبية، حيث توفيت امرأة إثر هبوط مفاجئ في القلب بعد أن قضت فترة في الضحك بدرجة القهقهة المتواصلة. وقد وجد الأطباء أن الضحك بدرجة القهقهة قد يسبب التمزق في الرئة أو القلب، كما قد يؤدي بهذه الصورة إلى بلع أو استنشاق أجسام غريبة، ويمكن أيضا أن يثير نوبة من الربو. ومن الآثار السلبية المتوقعة للضحك الشديد فتق السرة أو تمزق جدار البطن.
الباحثون أوصوا في نتائج الدراسة بتحدي الرأي القائل إن الضحك أمر مفيد تماما، بدليل نتائج الدراسة، إلا أن الأطباء ألمحوا إلى أن الفكاهة والمرح، في أي صورة كانا، يمكن أن يشكلا عاملا لتقليل المخاطر وربما تحسين حياة المرضى.
وأوضحت الدراسة فوائد الضحك وأضراره والظروف المتوافقة مع نوعية الضحك الخطر، وأنه يمكن أن يزيد درجات الألم للمرضى، فيما لم يجد الباحثون تأثيرا سلبيا من مهرجي الترفيه على الأطفال المرضى في المستشفيات، على الرغم من القهقهات العالية للأطفال. وأضافت أن الضحك يقلل من تصلب الشرايين، ويخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية، لأنه يخفف من التوتر، كما يحسن الضحك وظائف الرئة للمرضى الذين يعانون من الانسداد الرئوي المزمن، ويؤدي إلى حرق 2000 سعرة حرارية، وبالتالي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري، إضافة إلى تعزيزه للخصوبة.
وفي المقابل أكدت الدراسة أن الضحك له آثاره السلبية، حيث توفيت امرأة إثر هبوط مفاجئ في القلب بعد أن قضت فترة في الضحك بدرجة القهقهة المتواصلة. وقد وجد الأطباء أن الضحك بدرجة القهقهة قد يسبب التمزق في الرئة أو القلب، كما قد يؤدي بهذه الصورة إلى بلع أو استنشاق أجسام غريبة، ويمكن أيضا أن يثير نوبة من الربو. ومن الآثار السلبية المتوقعة للضحك الشديد فتق السرة أو تمزق جدار البطن.
الباحثون أوصوا في نتائج الدراسة بتحدي الرأي القائل إن الضحك أمر مفيد تماما، بدليل نتائج الدراسة، إلا أن الأطباء ألمحوا إلى أن الفكاهة والمرح، في أي صورة كانا، يمكن أن يشكلا عاملا لتقليل المخاطر وربما تحسين حياة المرضى.
