تتطلب الكثافة المرورية التي يشهدها طريق الباحة ـ غثران الذي لا يتجاوز طوله عشرة كلم ضرورة توسعته بمسار ثالث، حيث يعد أحد طرق الرئيسة والمهمة بالمنطقة، ويربط مدينة الباحة والقرى التابعة لها والمطار الجديد، وذلك لضيق مساره، ووقوع كثير من الحوادث به خلفت كثيرا من الخسائر في الأرواح والممتلكات ـ بحسب عدد من الأهالي.
وأوضح عبدالعزيز الشهرى أن طريق الباحة ـ غثران يشهد ازدحاما شديدا، وتقع فيه حوادث مميتة خصوصا في فترتي الصباح والظهيرة، حيث تسلكه مئات السيارات للطلاب والمراجعين والموظفين والمسافرين عبر مطار الباحة وعاملي محافظة العقيق 40 كلم شمال المدينة وغيرها، إضافة لخدمته كثيرا من القرى الواقعة شمال وشرق المنطقة، وهذا يدعو لتوسعته وإضافة مسار في كل جهة، تفاديا للزحام ومنعا لوقوع الحوادث.
وشدد الطالب الجامعي خالد الغامدي على ضرورة جعل الطريق ثلاثة مسارات بدلا من مسارين كونه شريان للمنطقة، خصوصا بعد انتقال أكثر المرافق الحكومية لجهة الشمال ووقوعها على اتجاهه.
وطالب بدر الزهراني الطالب بالكلية التقنية، وزارة النقل بسرعة تنفيذ مشروع إضافة مسار ثالث للطريق في كل اتجاه، مشيرا إلى أن تنفيذه وربطه بمشروع ازدواج طريق المطار الجديد سيخفف الضغط والازدحام القائم حاليا، ويقلل الحوادث المرورية به، كما سيخدم قطاعا عريضا من الأهالي على حد سواء.
وأضاف أحمد الغامدي أن توسعة الطريق ستسهم في استكمال منظومة الطرق بالمنطقة، ويعزز شبكة الخدمات بها، كما سيخدم كافة المراكز والقرى المرتبطة بها.
وبيَّن عبدالرزاق الغامدي أن الطريق شهد زحاما كثيرا بعد انتقال الجامعة لمكانها الجديد، ووجود كلية التقنية والمطار، وفي القريب العاجل المدينة الصناعية، إضافة إلى القرى والهجر شمال المنطقة، مشدِّدا على ضرورة توسعته لتخفيف معاناة مستخدميه.
من جانبه أوضح مدير العلاقات والإعلام بفرع وزارة الطرق والنقل بالمنطقة المهندس مسفر المالكي لـ»مكة» أن مشروع استكمال تحسين الطريق القائم ازدواجية طريق الباحة الحزم المطار، تم اعتماده ومدته 48 شهرا بطول 10 كلم، وبتكلفة تقدر بـ60 مليونا، مشيرا إلى أن التوسعة ستكون 15م في الأجزاء المفتوحة، و13م في الأجزاء الضيقة، مؤكدا أنه لا توجد هناك إزالات، وسيتم العمل داخل حرم الطريق، وأن المشروع ليس متعثرا أو متأخرا.