ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

"فوبيا" الطائرة والعلكة.. تفسد حياة البعض | صحيفة مكة
الرئيسية

"فوبيا" الطائرة والعلكة.. تفسد حياة البعض

2 دقائق للقراءة
"فوبيا" الطائرة والعلكة.. تفسد حياة البعض
حجم الخط
ظل الشاب محمد علي يتأسف على فرص عملية ثمينة تتبخر من بين يديه، في كل مرة يرفض فيها رحلة عمل بالطائرة، فيما كان الرهاب من الطائرة والأماكن العالية، يقيد طموحاته، مؤخرا، بحث محمد عن العلاج من الفوبيا مقررا مجابهة رهبته من الأماكن العالية والطائرة.

الفوبيا مرض نفسي يصيب كثيرين وينغص حياتهم بالخوف من أشياء بعينها.
استشارية الإضرابات السلوكية أستاذة علم النفس بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة عبير خياط أشارت إلى أنه قبل التحدث عن هذا المرض فإن الإنسان بطبيعته معرض للخوف وهناك درجات يشعر بها الإنسان مثل الخوف الطبيعي وغير الطبيعي الذي يصل إلى الهلع وهذه المرحلة من الخوف هي ما يسمى بالفوبيا، والمصطلح يعني الخوف الشديد من المواقف المختلفة التي تجعل الإنسان يعيش في حالة من القلق والتوتر، ومن أعراضها خفقان القلب وتقلص المعدة والغثيان والإسهال والتبول اللاإرادي والشعور باختناق واحمرار الوجه والتعرق الشديد والارتعاش والإعياء وخمول الجسم.
هناك بعض الأشخاص لديهم مفهوم خاطئ للتعبير عن الخوف ويعبرون عنه خطأ، وهناك فرق بينه وبين الفوبيا، بحسب الدكتورة خياط.
ومن الأمثلة: الأشخاص الذين يخشون من ركوب الطائرة لبلوغها أماكن عالية وانسداد أبوابها وبالتالي تتولد عندهم فكرة الهلاك. مشيرة إلى أن النساء دائما معرضات للفوبيا أكثر من الرجال خاصة من الظلام والحشرات والزواحف.
أسباب الخوف ترجعها د. خياط للأسرة وخاصة الأم عندما ترتعب من الحشرات فمن الطبيعي اكتساب ابنها لهذا السلوك ثم نمط التربية الصارمة والضغوطات النفسية، ومن أطرف الحالات الغريبة التي واجهتها فتاة تخشى النساء الحوامل والبعض يرتعب حتى من اللبان (العلكة).
هناك نصائح تساعد الإنسان للتخلص من الخوف، أهمها، في الحالات المتقدمة يقتضي الأمر تناول علاج دوائي ومخفف لأعراض القلق والتوتر. بعدها تبدأ الجلسات النفسية والعلاجات السلوكية والأفكار الخاطئة وتصحيحها. في مرحلة الاستطباب قد يتعرض المريض لما يخاف منه ويمكن الخلاص من ذلك بالتدرج.
وتضيف بأن هذه الحالات شائعة ومن الممكن الشفاء منها بعقاقير مهدئة ومضادات للاكتئاب. الدراسات التي أجريت على المرضى الذين أكملوا برنامج العلاج السلوكي والتزموا بتعليمات الطبيب وبعد عدة سنوات تبين تحسنهم وتحررهم من الخوف والقلق أثناء تعرضهم لمواقف في حياتهم العادية، وتخلصت أسرهم من القيود التي تحتم عليهم مرافقة ذويهم المصابين للأماكن المفتوحة أو في دراستهم أو أعمالهم أو البحث عن أي حشرة بالبيت قبل الدخول والتأكد من ذلك يوميا أو طمأنتهم بأن وجوههم ليست شاحبة من المرض.
شارك هذا المقال
XWF