تمكن رجال الجمارك في منفذ جسر الملك فهد من إحباط تهريب مشتقات بترولية محظورة التصدير تزن 100 طن عبر خمس شاحنات تعود لأحد المستثمرين السعوديين.
وأبلغت مصادر مطلعة «مكة» أن موظفا في جمرك جسر الملك فهد قادته شكوكه في إعادة فحص المركبات الخمس التي كان يقودها وافدون من جنسيات آسيوية، بعد أن كان يقوم بجولات ميدانية على ساحة مغادرة الشاحنات العابرة على الجسر ليرصد سرعة إنجاز معاملات الشاحنات الخمس في فترة قياسية من أحد مكاتب التخليص الجمركي دون أن تخضع لأخذ عينات مسبقة تؤكد نوعية المواد المعبأة.
وأكدت المصادر أن عمليات تلاعب ساهمت في تغيير نوع المواد التي كانت معدة للخروج عبر منفذ جسر الملك فهد، حيث سجلت على أنها تحتوي على 100 طن سائل تبريد، إلا أن الموظف بحكم سلطته الإدارية طلب أخذ عينات لفحصها والتأكد من نوعها، وعلى إثر ذلك حجزت الشاحنات الخمس إلى حين التأكد من مطابقة العينات مع المدون في الأوراق الرسمية، لتتضح لاحقا نتائج الفحوص المخبرية بأن الحمولة عبارة عن مشتقات بترولية محظورة التصدير.
وحاولت «مكة» الاتصال بالناطق الإعلامي في مصلحة الجمارك، عيسى القضيبي إلا أن هاتفه كان مغلقا طوال الأيام الماضية.
إحباط تهريب 100 طن مشتقات بترولية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
