استقبل ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير مقرن بن عبدالعزيز، في قصره بالرياض أمس، وزير رعاية المغتربين والتوظيف الخارجي في بنجلاديش المهندس خواندكار مشرف حسين.
ونقل وزير رعاية المغتربين والتوظيف الخارجي في بنجلاديش تحيات وتقدير رئيسة وزراء بنجلاديش شيخة حسينة واجد لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وتمنياتها لخادم الحرمين بدوام الصحة والعافية، فيما حمله ولي ولي العهد تحياته وتقديره لرئيسة الوزراء.
وجرى خلال الاستقبال استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وأطلع وزير رعاية المغتربين والتوظيف الخارجي، ولي ولي العهد، على عمل الوزارة خصوصا فيما يتعلق بتأهيل العمالة للعمل في الخارج.
حضر الاستقبال، مدير عام التعاون الدولي بوزارة العمل الأمير سعود بن طلال، ووكيل وزارة العمل للشؤون العمالية الدولية الدكتور أحمد الفهيد، ومدير عام العلاقات الثنائية الدولية محمد الشارخ.
فيما حضره من الجانب البنجلاديشي، سفير بنجلاديش محمد شهيد الإسلام، ومدير عام وزارة الخارجية في دكا محمد نظم الإسلام، ومدير عام مكتب القوى العاملة والتوظيف والتدريب في دكا بيجوم شمس النهار.
تعهدات بنجلاديشية بإرسال عمالة مؤهلة
بحث اجتماع وزاري عقده وزير العمل المهندس عادل فقيه مع وزير العمل البنجلاديشي المهندس خاندكار مشرف حسين، تطوير آليات وسبل استقدام وإرسال العمالة، لتكون على قدر من المهارة والثقافة العمالية والمعرفة بأنظمة وقوانين الدول المرسلة إليها، في حين تعهد وزير العمل البنجلاديشي بإرسال العمالة من بلاده وفق آليات ومعايير من شأنها رفع مستوى ثقافة ومهارة العمالة المتخصصين في العديد من القطاعات.
وفي بداية الاجتماع المنعقد أمس الأول بالرياض، أشار إلى أن جهود وزارته في تنظيم إرسال العمالة للعمل في الخارج، استحدثت مركزا خاصا بالعمالة الراغبة في العمل بالخارج لتنظيم عملية إرسالها وتهيئتها، حيث تضم قاعدة بيانات هذا المركز نحو 2.2 مليون عامل، وما زال التسجيل فيه مستمرا، فيما تم استخدام هذه الآلية لإرسال عمالة إلى دول مثل ماليزيا وكوريا الجنوبية وهونج كونج.
من جهته شدد فقيه على ضرورة التأكد من إيجاد الإجراءات والآليات المناسبة التي تستفيد منها شعوب البلدين في مجال العمل، بحيث تكون على أسس، أهمها الجودة والكفاءة للارتقاء بمستوى التعاون في هذا المجال، وتأهيل وتدريب العمالة المستقدمة عبر مراكز التدريب المتخصصة، إضافة لضرورة إجراء الاختبارات اللازمة لها حين وصولها للبلدان المستقبلة لها.

