ظهر بصيص من الأمل أمام مرضى السرطان، عندما عثر بعض العلماء عن طريق الصدفة على مركب كيميائي يمكن أن يكون – بعد تطويره – مضادا لهذا المرض.
ووجد العلماء في جامعة جون هوبكنز المركب الذي يدعى بي إم إتش – 21 والذي يمكن أن تكون له القدرة مستقبلا على وقف نمو الخلايا السرطانية. وقد ركز الفريق العلمي جهوده في مجال تعطيل قدرة الخلايا السرطانية على التكاثر والانتشار. وهي طريقة تعتمد على إيقاف مسارات تناسخ تلك الخلايا عن طريق بروتينات معينة تعمل على تنشيط خلايا الجسم الطبيعية لمقاومة الخلايا المسرطنة.
وقد أثبت المركب الجديد القدرة على ربط الحمض النووي للخلايا السرطانية وإغلاقها بشكل كامل. حسبما قالت الدراسة التي نشرت في الدورية العلمية «الخلية السرطانية».
ويقول أستاذ علاج الأورام بالإشعاع في جامعة جونز هوبكنز ورئيس الفريق العلمي الذي أعد الدراسة ماريكي لياهو «بدون آلية التناسخ المذكورة، لا يمكن للخلايا السرطانية أن تعمل أو أن تتكاثر». وأضاف أن العقار الذي لا تزال الأبحاث تجرى عليه تمكن من تدمير الخلايا السرطانية، وإيقاف نمو الخلايا المتقدمة. كما أظهر قدرة في التغلب على محاولات الخلايا السرطانية لمقاومة العلاج الكيماوي، وذلك نسبة لقدرته على إيجاد وإغلاق مسارات الاتصال التي تستخدمها الخلايا السرطانية لمواصلة الانقسام والتكاثر، حسبما أكدت الدراسة.
ومع أن نتائج الدراسة التي أجريت على بي إم إتش – 21 تعتبر واعدة إلى حد كبير، إلا أن لياهو يؤكد الحاجة إلى مزيد من التجارب والتمحيص على المركب الجديد، حتى تكون هناك إمكانية لتجربته على بعض المرضى.
مركب يعطي أملا لعلاج السرطان
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
