نشرت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أمس صورة لما يفترض أنه كوكب خارج المجموعة الشمسية يوازي حجمه حجم كوكب الأرض، ويمكن أن تبقى المياه السائلة على سطحه، الأمر الذي يجعل الحياة عليه ممكنة.
وتم هذا الاكتشاف بفضل التلسكوب الفضائي الأمريكي كيبلر، وهو يعزز احتمال العثور على كواكب أخرى تشبه كوكب الأرض في مجرة درب التبانة، التي توجد فيها مجموعتنا الشمسية، بحسب ما يقول فريق العلماء الذين نشروا نتائج أعمالهم في مجلة ساينس الأمريكية أمس الأول.
وقالت اليسا كوينتانا عالمة الفضاء في مركز الأبحاث التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا “إنه أول كوكب يكتشف خارج المجموعة الشمسية يوازي كوكب الأرض في حجمه، ويقع على مسافة (معتدلة) من شمسه تجعله مناسبا لنشوء الحياة على سطحه، وقد أطلق عليه اسم كبلر-186F.