مازال انفصاليون مسلحون مؤيدون لروسيا يحتلون مباني عامة في شرق أوكرانيا أمس، وقالوا إنهم يحتاجون لمزيد من الضمانات بشأن الأمن قبل أن يلتزموا باتفاق دولي يأمرهم بنزع سلاحهم.
ويقدم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة من الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي في جنيف الخميس أفضل أمل حتى الآن لتهدئة الأزمة الأوكرانية التي تسببت في تراجع علاقات الشرق والغرب إلى أدنى مستوى منذ الحرب الباردة.
وفي سلافيانسك -وهي مدينة أصبحت نقطة ساخنة في الأزمة بعد أن سيطر عليها رجال مسلحون ببنادق كلاشنيكوف في مطلع الأسبوع- بدأ قادة مسلحون موالون لروسيا اجتماعا في وقت مبكر أمس داخل أحد المباني التي احتلوها للرد على اتفاق جنيف.
وفي الشارع لم يحدث تغير يذكر.
ووقف رجال يحملون بنادق كلاشنيكوف أمام مكتب رئيس بلدية سلافيانسك وراء أجولة من الرمال.
واستمر الانفصاليون في السيطرة على الشوارع الرئيسة في المدينة، وفي تفتيش السيارات عند نقاط تفتيش أقاموها في أنحاء المدينة.
وفي العاصمة كييف قال أشخاص في الميدان -وهو الوصف الذي أطلق محليا على ميدان الاستقلال الذي شهد الاحتجاجات التي أطاحت في نهاية الأمر بالرئيس الأوكراني المؤيد لروسيا فيكتور يانوكوفيتش- إن الحواجز ستبقى حتى انتخابات الرئاسة التي ستجري 25 مايو المقبل.