تنفذ في المدينة المنورة حاليا مشاريع عدة تقدر مساحتها الإجمالية بـ15 مليون متر مربع، من أبرزها مشروع توسعة المسجد النبوي، وتبلغ مساحته نحو 2.
5 مليون متر مربع، إضافة إلى مشروع قباء، ومساحته تصل لـ300 ألف متربع.
وعن أسعار تثمين العقارات المنزوعة لمصلحة المرحلة الأولى لتوسعة المسجد النبوي الشريف، أشار مصدر إلى أن التثمين يتم بناء على سعر السوق الحالي للعقار، يضاف إليه ما نسبته 20- 40% من قيمته.
وحول الاتهامات الموجهة للجنة التثمين بأنها تثمن بسعر مرتفع لأصحاب العقار المنزوع استنادا لدرجة القرابة والمعرفة أكد أنها تتعامل مع العقارات المنزوعة بالأرقام الموجودة عليها لا بأسماء ملاكها.
وقال: لكل مشروع رقم ولون محدد، مشيرا إلى أن الأرقام الزرقاء التي تبدأ بصفر تعني بأنها داخلة ضمن نطاق توسعة المسجد النبوي الشريف.
ويؤكد اقتصاديون أهمية هذه المشاريع، مشيرين إلى أن تنفيذها في آن واحد يؤثر على أهالي المنطقة من ناحية ارتفاع أسعار العقار، مطالبين بالتدرج في تنفيذها لتلافي مثل هذه النتائج المترتبة عليها.
ونوه عضو غرفة المدينة المنورة محمود رشوان بما تشهده المنطقة من مشاريع، أبرزها توسعة المسجد النبوي، ومشروع درب السنة، ومسجد قباء، إضافة إلى مشروع سكة الحديد، ومدينة الملك عبدالله الطبية.
وقال: سوقنا العقاري حر، وكلما زاد الطلب عليه ارتفعت أسعاره، لافتا إلى أن سوق عقار المنطقة أصبحت سوقا سوداء.
عقارات المدينة المنزوعة تثمن بترقيمها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
