قضى عشاق المصارعة الحرة في الصالة الخضراء المغطاة لمجمع الأمير فيصل الأولمبي يومهم الأول بحضرة نجوم “WWE” ليلة خيالية بالعاصمة الرياض التي شهدت أول عرض لنجوم المصارعة الحرة في تاريخ السعودية، واستمرت عروض اليوم الأول 180 دقيقة، لم يكن حينها بعض الحاضرين يصدقون ما يرونه من النجوم الذين ملؤوا سماء الدنيا ضجيجا وإثارة لـ17 مليون مشاهد على مستوى العالم، وشكل الحاضرون لجولتي اليوم الأول والثاني بنظراتهم صورا تعبيرية لتقاسيم عضلات أولئك النجوم بقيادة البطل العالمي جون سينا الذي شكل جمال الجولة الأخيرة والسادسة في اليوم الأول.
حركة منتظمة
..مرت الحركة بسلاسة تامة وفي تنظيم احترافي وسط جيش من المنظمين، ويمر الداخل للحلبة بـ8 نقاط تنظيمية للمركبات وللراجلة من الحاضرين الذين تمايزت أعمارهم من سن الـ4 سنوات حتى الـ70 سنة من أجناس مختلفة غلبهم الجمهور السعودي.
وبالرغم من تقاطر عاشقي المصارعة الحرة في ساعة زمانية متقاربة قبل بدء الجولة الأولى بنحو 90 دقيقة، إلا أن الوصول للمقاعد لم يتجاوز الـ5 دقائق، مضافا إليه التفتيش الأمني الذي تولته الشركة الراعية بصورة احترافية، وبأجهزة أمنية دقيقة، وبصورة مختلفة عما نشاهده في ملاعبنا الكروية التي تتم بطريقة بدائية وتقليدية.
حراك اقتصادي
في الطريق تستقبل المطاعم السريعة ومحلات المشروبات الساخنة والباردة هواة ومتابعي المصارعة الحرة، والتي وضعت على شكل أكشاك لتقديم الوجبات السريعة، ويسبقها (كشك) لبيع صور نجوم العالم للمصارعة وأحزمة تذكارية (مشابهة) للتي حصل عليها نجوم المصارعة.
وقدرت القوة الشرائية في اليوم بـ250 ألف ريال، بخلاف تذاكر الدخول التي بلغت 7600 تذكرة، تبدأ أسعارها من 3500 ريال، وحتى الـ250 ريال.
حذر شديد
عند الوصول إلى البوابة الأخيرة للدخول للمقاعد المخصصة والتي نظمت ورقمت بشكل إبداعي، تشدد النقاط التفتيشية على منع دخول الكاميرات، لحصرية الجولات لـ”WWE” والمشروبات بكافة أنواعها والمأكولات، لتحقيق أعلى نسبة تنظيمية.
9 نوافذ للتذاكر
وخصصت الشركة الراعية 9 نوافذ بيع للتذاكر، لوحظ فيها انسابية الحركة، وعدم التدافع عليها جراء شراء التذاكر في وقت مبكر، وقبل أشهر من مواجهات أبطال المصارعة الحرة عن طريق الانترنت.
يقول عبدالله الموسى “حين علمت بحضور أبطال المصارعة للرياض بادرت فورا بشراء التذكرة من خلال الانترنت خوفا من نفاد التذاكر وتفاديا لعملية الازدحام التي قد تحدث في مثل هذه المناسبات، ولكن عند قدومي لم ألحظ ذلك، فقد كانت العملية تسير بانتظام تام.

