عندما يلتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في قمة الأسبوع المقبل سيتصديان لاتجاهات سلبية قد تقوض رسالتهما بأن أهم تحالف أمني في آسيا ما يزال راسخا.
وسيزور أوباما طوكيو في بداية جولة آسيوية تشمل أربع دول وسيتعين عليه معالجة مخاوف اليابان من أن التزامه ضعيف بأمن طوكيو في وجه الصين التي تزداد قوة.
وسيسعى آبي في المقابل لتهدئة المخاوف الأمريكية من أن نهجه المحافظ في تناول سجل اليابان في الحرب بأسلوب تقل فيه نبرة الاعتذار يطغى على سياساته العملية بشأن الاقتصاد والأمن.
وسيتعين على الزعيمين أن يظهرا على الأقل مؤشرات تقدم بشأن معاهدة اقتصادية تعتبر حجر الزاوية فيما تسميه إدارة أوباما إعادة التوازن الاستراتيجي في آسيا.
والمعاهدة هي اتفاق شراكة عبر المحيط الهادي سيضم اليابان والولايات المتحدة وعشر اقتصادات أخرى.
وقد تظهر التوترات أيضا فيما يتعلق بالأزمة في أوكرانيا التي من المتوقع أن تكون على جدول أعمال محادثات الزعيمين.
ويقول مسؤولون يابانيون وأمريكيون إن التحالف متين والأجواء ستكون جيدة خلال زيارة أوباما التي ستكون أول زيارة دولة لطوكيو يقوم بها رئيس أمريكي منذ زار الرئيس الأسبق بيل كلينتون البلاد 1996.
ووفقا لجدول الزيارة الذي صدر عن وزارة الخارجية اليابانية سيمضي أوباما ليلتين في طوكيو، لكن كل الأحداث التي سيشارك فيها تقريبا ستكون في24 أبريل المقبل.
ورحبت أمريكا بمساعي آبي لإنعاش اقتصاد اليابان بعد تعثر دام عقدين وتحمل مزيد من المسؤولية داخل التحالف المستمر منذ عقود، والذي يعتبر العمود الفقري لسياسات اليابان ومحور الوجود الأمريكي بآسيا.