بموافقة محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد، ينطلق 200 غواص الأسبوع المقبل في مهمة تنظيف لبحر الشعيبة الواقع جنوبي المحافظة، بعد أن تسببت بقع الزيت ومخلفات المتنزهين في إحداث تلوث بيئي وبصري، إضافة لاستخراج نحو 300 كلم من الأسلاك العالقة بالقاع.
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للبرنامج أحمد سحاب، أن البرنامج جزء من عدة رسائل توعوية تعكس أهمية تحمّل الفرد للمسؤولية تجاه المجتمع والبيئة، مبينا أن دراسات بحثية أجراها باحثون ومتخصصون أكدت أن 60% من الشعاب المرجانية الموجودة في البحار مهددة بالاختفاء بحلول 2030، بسبب الاحتباس الحراري، وزيادة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
وأفاد سحاب بأن نفايات البحر الأحمر ليست خطراً على الحياة البحرية فقط، وإنما يمتد خطرها أيضاً إلى الغواصين وكافة مرتادي البحر من المتنزهين، مضيفاً: «سيعمل 200 غواص بمعدل 10 ساعات في اليوم الواحد تحت الماء لتنظيف أعماق بحر الشعيبة».
وذكر أن برنامج «بيئتنا مسؤوليتنا» الذي ينطلق الأسبوع المقبل بمشاركة 200 غواص يشمل أيضاً تنظيف الشعاب المرجانية من أسلاك وخيوط الصيد المتراكمة التي كان لها دور كبير في حجب أشعة الشمس وصعوبة تنفس الحيوانات المرجانية، متوقعاً أن يتم رفع 300 كلم من تلك الأسلاك.
بدوره أوضح لـ»مكة» مدرب الغوص والإسعافات الأولية أشرف الشيخ أن بقع الزيوت تعمل على عزل الأكسجين عن الكائنات البحرية ما يؤدي لنفوقها، في حين يقتل عدم تحلل المخلفات البلاستيكية كالأكياس وغيرها، السلاحف البحرية التي تتناولها، كونها لا تميز بين العناصر الغذائية وخلافها».
200 غواص ينقذون الحياة البحرية في الشعيبة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
