ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

المحامية المكية.. حضور تاريخي في أروقة المحاكم | صحيفة مكة
الرئيسية

المحامية المكية.. حضور تاريخي في أروقة المحاكم

2 دقائق للقراءة
المحامية المكية.. حضور تاريخي في أروقة المحاكم
حجم الخط
قبل أن يصدر قرار وزارة العدل بترخيص مهنة المحاميات والسماح لهن بالمرافعة في المحاكم، بسنوات طويلة حظيت المحامية المكية فريال كنق بلقب «عمدة المحاكم» إذ كانت أولى الملتحقات بالسلك القضائي منذ 23 عاماً لتدافع عن موكلاتها عن طريق الوكالة الشرعية.
فهي حصلت على شهادة في الحقوق من جامعة القاهرة، ثم راحت تترافع في قضايا تخص النساء، وذلك بعد أن فتح طلاقها نافذة قانونية لها حولتها لاحقاً إلى أفق رحب انطلقت منه لرفع الظلم عن مثيلاتها، خصوصاً أن المحاكم مشاهد ترسم واقع معاناة المرأة بوضوح إما من خلال القضايا التعسفية التي تحمل المرأة إليها أو تعامل بعض القضاة مع المحاميات، على حد وصفها.
وتقول كنق: بعض القضاة لا يعترفون بوجود محاميات وقد قال لي أحدهم ذات مرة في صيغة استهجان «أنا لن أعترف بوجود محاميات نساء»، ولا يزال يتردد في أذني صوت الآخر حين سألته ماذا تريد من المرأة؟ فأجاب: أريدها في قوقعة.
وعن أهمية انخراط المرأة في السلك القانوني، تقول: المحامية قد تصل إلى تفاصيل لا يستطيع المحامي استيعابها في القضايا النسائية، إما لتحرج السعودية التي تتميز بطبيعة محافظة من البوح بها أو لعدم فهمه إياها، لذا كان وجود المرأة المحامية مهما، حيث تشكل القضايا النسائية نحو 80 % من قضايا المحاكم.
«أمونة توكل» اسم ما يزال حاضرا في ذاكرة المحاكم المكية وذاكرة كثير ممن حصلن على حقوقهن على يد هذه القانونية، أمونة التي لم تحصل على شهادات عليا في القانون تشكلت خبرتها نتيجة لمرافقة أبيها منذ الصغر وقراءتها الدؤوبة للأطروحات القانونية وحضورها لجلسات المحاكم، فتكونت لديها الخبرة واكتسبت مهارة التعامل القانوني الذي يحتاج، على حد قولها، إلى كثير من الصبر والمثابرة، وسخرت أمونة خبرتها لخدمة بنات جنسها ممن حيل بينهن وحقوقهن.
 
 
 
 
شارك هذا المقال
XWF