عندما كانت لا تزال في عمر الـ 14 الغض، سمعت بطلة الرواية ليفيا دروسيلا والدها وهو يتآمر مع زملائه من الأرستقراطيين ليضعوا مؤامرة لقتل يوليوس قيصر.
وعندما تصارح والدها بما سمعت، وتستمع إلى وجهة نظره، تستطيع بذكائها أن تتحول إلى محل ثقة والدها ومستشارة له، حتى أصبحت أهم الأصول السياسية التي يعتمد عليها والدها –وتقبل بعد تردد في أن تتزوج من ضابط عسكري رفيع المستوى من أجل تحقيق مصالح معينة.
والدتها تقول لها إن “المرأة تستطيع أن تؤثر في الشؤون العامة للناس”، وذكرت الأم ابنتها ليفيا أنها يجب أن تبقى واقعية وعملية إلى أبعد حد.
لكن الصبر يختفي من عقل ليفيا وتتخلى عن نظرتها العملية عندما تلتقي مع وريث قيصر، أوكتافيوس.
مع أنه لم يكن قد تجاوز الـ 18 من عمره، أظهر أوكتافيوس شخصية تتميز بالقوة والاعتدال في نفس الوقت.
وتجد ليفيا نفسها تنجذب شيئا فشيئا إلى ذلك القائد الشاب الوسيم.
ومع مرور الوقت، تزداد سلطة ونفوذ أوكتافيوس فيما تتعرض عائلة ليفيا إلى الخطر.
لكن ذكاءها الحاد –وحبها لأوكتافيوس- يقودها إلى خيار لا يصدق: وهو خيار أعطاها نفوذا أكبر في روما مما كانت تتوقع.


الكتاب: أنا ليفيا I Am Livia

لكاتب:  فيليس سميث  Phyllis T. Smith

الناشر:  ليك يونيون بوبليشينج، 2014