أفصح الرئيس التنفيذي للأعلاف بقطاع الغذاء بهيئة الغذاء والدواء د.زهير الملا، أن الهيئة العامة للغذاء والدواء ستتولى تنظيم قطاع الأعلاف، بعد أن كان يخضع لوزارة الزراعة، مبينا أن ما يتم زراعته محليا والمواد الأولية المستوردة من الخارج، ستبقى في عهدة وزارة الزراعة.
وأشار إلى أنهم يعملون الآن على التنسيق مع وزارة الزراعة لنقل جميع المهام الخاصة بقطاع الأعلاف والتي ستوكل لهم، قائلا: نتوقع أن يتم النقل بشكل كلي بعد 8 أشهر، وبذلك سيكون للهيئة ممثلون في المنافذ يعملون على فسح الأعلاف المركبة والمصنعة في الخارج.
وكانت المملكة أصدرت نظاما جديدا لتنظيم قطاع الأعلاف بنهاية رمضان الماضي، وفي هذا السياق أبان الملا، أن الهدف من نظام الأعلاف الجديد هو تنظيم العلاقة ما بين الجهة الرقابية والتاجر، لافتا إلى غياب وجود هذا النظام السابق، مفيدا أن النظام سيحدد آلية التراخيص وتسجيل المنشآت العاملة في القطاع وتحديد المخالفات والعقوبات.
وقال: نعمل الآن على استكمال اللوائح التنفيذية التي ستصدر بعد 6 أشهر، مؤكدا أن تسجيل المنشآت في الهيئة سيكون إلزاميا ليسهل على التاجر تسجيل منتجاته وفسحها مستقبلا، وأن من أبرز فوائد النظام منع غير النظاميين من ممارسة العمل، إضافة إلى ضمان سلامة الحيوانات المستهلكة للأعلاف ومن ثم سلامة المنتجات المنتهية بالاستهلاك البشري كالحليب ومشتقاته.
وأشار الملا إلى أن بعض الأمراض التي تصيب الحيوانات أصلها أعلاف، كذلك والأمراض الناتجة عن استخدام بعض المنتجات كحليب الأطفال التي أصلها أعلاف، وأن عدد المنشآت التي تعمل في هذا النشاط والتي سجلت في الهيئة حتى الآن 96 منشأة، لافتا إلى أن المنشآت الأخرى في طريقها للتسجيل، كونه إلزاميا.
وأكد الملا أن الهيئة من خلال هذا التنظيم لا تسعى إلى تعقيد الأمور أمام المستثمرين، وإنما لضمان سلامة المنتج، مشيرا إلى أن فسح المنتجات المسجلة عالميا يكون خاليا من التعقيد كونها مسجلة وحاصلة على شهادة في بلد المنشأ، ولكن إن كان المنتج مصنعا محليا وللمرة الأولى لا بد من إرفاق ملف فني وعلمي، مبني على دراسات تضمن أن المنتج غير ضار.
وحول أغدية الحيوانات الأليفة، أفاد الملا أن إجراءاتها ستكون مبسطة كونها لا تنتهي بالاستهلاك البشري.
الغذاء تراقب الأعلاف المركبة والمصنعة في الخارج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
