أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي موافقة دولهم على آلية تنفيذ وثيقة الرياض التي تستند إلى المبادئ الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون.
ونوه الوزراء في بيان صدر عن اجتماعهم بالرياض أمس بهذا الإنجاز التاريخي لدول المجلس الذي يأتي بعد 33 عاما من العمل الدؤوب لتحقيق مصالح شعوب الدول الأعضاء، ويفتح المجال للانتقال إلى آفاق أكثر أمنا واستقرارا لتهيئة دول المجلس لمواجهة التحديات في إطار كيان قوي متماسك.
وثمن وزراء الخارجية الخليجيون الدور الذي قامت به دولة الكويت للوصول إلى النتائج المتوخاة.
وأكدوا أنه تم الاتفاق على أهمية التنفيذ الدقيق لما تم الالتزام به للمحافظة على المكتسبات التي تحققت، وللانتقال إلى مرحلة الترابط القوي الذي يكفل تجاوز العقبات والتحديات، ويلبي آمال مواطني الخليج.
وأوضح البيان أنه تم خلال الاجتماع إجراء مراجعة شاملة للإجراءات المعمول بها فيما يتعلق بإقرار السياسات الخارجية والأمنية، والاتفاق على تبني الآليات التي تكفل السير في إطار جماعي، ولئلا تؤثر سياسات أي من دول المجلس على مصالح وأمن واستقرار دوله، ودون المساس بسيادة أي منها.
وثيقة الرياض توحد الخليج
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
