شيعت جموع المصلين أمس، جنازة أنس، ابن الداعية المنجد، يتقدمهم نائب أمير المنطقة الشرقية الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، الذي قدم واجب العزاء عقب الصلاة، وعدد من طلبة علم الداعية المنجد، وغصت منطقة المقبرة غرب الدمام بالمعزين، كما شهدت الصلاة على الميت لمن لم يدركها بعد صلاة العصر، ثم وارت الجموع جثمان الفقيد الثرى.
وبعد الانتهاء من الدفن اجتمع عدد غفير من المعزين حول المنجد، لمواساته في مصابه، كما حضر عدد من النساء بمدينة الدمام إلى مسجد الإمام فيصل بن تركي لأداء صلاة الجنازة على الفقيد أنس مع جموع المصلين.
يذكر أن الشيخ المنجد وصل إلى الدمام الثلاثاء الماضي قادماً من جدة لمتابعة مراسم الدفن وتقبل العزاء في ابنه أنس الذي قتل مساء الاثنين الماضي إثر مشادة بينه وبين آخر، حيث تنازل المنجد عن قاتل ابنه بعدما طلب من الجهات الأمنية لقاءه للاستماع لما حدث في واقعة مقتله طعنًا.
إلى ذلك يستقبل المنجد المعزين في منزله بالخبر لمدة ثلاثة أيام، كما ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بعدد من التغريدات التي تقدم واجب العزاء للداعية، وتدعو لابنه بالرحمة.