حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن من المستحيل أن تتوقف أوروبا عن شراء الغاز الروسي بشكل كامل، على الرغم من محاولات القارة الحد من اعتمادها على استيراد الطاقة من موسكو، فيما لوح باستخدام القوة لحماية الناطقين بالروسية في شرق وجنوب شرق أوكرانيا.
وأضاف في لقاء تلفزيوني أجاب خلاله عن أسئلة عبر الهاتف من المشاهدين، أن المرور بالأراضي الأوكرانية هو العنصر الأشد خطورة في شبكة إمدادات الغاز الأوروبية، وأنه يأمل في التوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا بهذا الخصوص.
وأكد بوتين أن الثقة بين روسيا وأمريكا مفقودة من قبل الأزمة الأوكرانية، لكنه يريد عودة التعاون.
وقال إن هذا يتطلب من الولايات المتحدة أن تراعي مصالح الآخرين، وأن تحترم القانون الدولي.
وأضاف “فقدت الثقة إلى حد ما، لكننا لا نعتقد أن اللوم يقع علينا.. الولايات المتحدة يمكنها أن تتحرك في يوغوسلافيا والعراق وأفغانستان وليبيا، لكن لا يسمح لروسيا بالدفاع عن مصالحها.
” واعترف بوتين بأن جهود حلف شمال الأطلسي”الناتو” للتوسع لما هو أبعد من حدوده الشرقية كان سببا “جزئيا” لضم شبه جزيرة القرم للاتحاد الروسي.
وقال إن موقع القرم على البحر الأسود له أهمية جيوسياسية، مضيفا أن الولايات المتحدة رفضت توقيع وثائق ملزمة قانونا تضمن أن ذلك لم يكن عزم الحلف.
وقال الرئيس الروسي إن بلاده ستستخدم جميع الوسائل لمساعدة الأوكرانيين الناطقين باللغة الروسية في شرق وجنوب شرق أوكرانيا على تقرير مصيرهم، مشيرا إلى أن بلاده “تمتلك الحق في استخدام القوات المسلحة”.
وأكد تأييده لحل الصراع الحالي في أوكرانيا عبر المفاوضات.. يأتي ذلك في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها قوات حكومية في أوكرانيا ضد انفصاليين شرق البلاد مساء أمس الأول، والتي قالت الحكومة إنها أدت إلى مقتل ثلاثة من الانفصاليين وإصابة 13 آخرين.

“الاتحاد الأوروبي سيشدد العقوبات على روسيا في حال عدم حصول أي تقدم في محادثات جنيف حول الأزمة الأوكرانية”.
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

روسيا لا تصدر فقط النفط والغاز، ولكن تصدر أيضا الإرهاب لأوكرانيا. يتعين على روسيا سحب جماعات التجسس والتخريب التابعة لها”.
رئيس وزراء أوكرانيا الموقت أرسيني ياتسينيوك