إذا كان الشخص يقوم بعمل الفحوصات الأساسية في بيته للأمراض المزمنة كالضغط مثلا، ولاحظ ارتفاعا أو انخفاضا فمتى يُنصح بزيارة الطبيب المختص؟! وأيهما أكثر ضرراً ارتفاع الضغط أم انخفاضه؟!
الدكتور خالد النمر استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين والتصوير النووي والطبقي للقلب، أوضح أن هذا السؤال تتبناه حديثا منظمة الصحة العالمية وجمعية أمراض القلب الأمريكية، ألا وهو الرصد المبكر للضغط، «حيث يكفي أن نعرف أنه في دراسة محلية وجدنا أن 62% من مرضى الضغط يكتشف مرضه مصادفة! فمثلا عندما يستخدم جهاز الضغط لأحد أقاربه أو يمر على الطبيب الموجود في مقر العمل أو فحص ما قبل وظيفة معينة، وذلك لأن مرضى الضغط لا يصبحون فجأة مصابين بالضغط بين يوم وليلة، وإنما يمرون بمراحل متعددة قد تأخذ سنين متعددة، أولها هي ارتفاع الضغط إلى أعلى مراحل الضغط الطبيعي المقبول (وهي مرحلة ما قبل الضغط)، ثم بعد ذلك تبدأ مراحل الضغط المعروفة طبيا، الأولى (الضغط الانقباضي فوق أو يساوي 140، أو الضغط الانبساطي أكثر من أو يساوي 90ملم من الزئبق، أو كلاهما معا). وهذه المرحلة تحديدا تتشكل بعدة أشكال، فمنها الارتفاع المتقطع للضغط خلال أوقات الليل، وبالذات في ساعات الفجر الأولى ثم يتعدى هذا الارتفاع إلى ساعات النهار، ثم تتقارب هذه الارتفاعات حتى تكون متصلة ليلا ونهارا، ومنها كذلك الارتفاع والانخفاض إلى المعدل الطبيعي بصورة سريعة نسبيا مع التفاوت في مستوى القراءات في وقت قصير(الضغط المتقلب)، ومنها الارتفاع المستمر للضغط في جميع الأوقات (الضغط الدائم). وينصح المريض دوما بإجراء الفحص الدوري السنوي عند طبيب الأسرة ولا ينتظر حتى تظهر أعراض الضغط مثل الصداع والخفقان وضيق التنفس عند المشي، وانقطاع النوم وعدم كفايته وتورم الأرجل..فتلك أعراض متأخرة للضغط. ولاشك أن هبوط الضغط أخطر بكثير من ارتفاعه على وجه العموم.. وأدام الله على الجميع لباس الصحة».
متى ينصح بزيارة الطبيب لمرضى الضغط
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
