أكد وكيل وزارة الزراعة لشؤون الزراعة الدكتور خالد الفهيد صعوبة جلب مياه البحر واستخدامها لري المزروعات، نظرا للتكلفة العالية لتحليتها، معتبرا أن البديل هو الترشيد واتباع طرق الري الحديثة التي تقلل من الهدر، ونحن بدرونا في وزارة الزراعة نحرص على توجيه المزارعين لاستخدام الترشيد، وزراعة المحاصيل التي لا تستهلك كميات كبيرة من المياه، وتدعم المحاصيل التي تروى بالترشيد، وهو ما حدث مع «التمور»، حيث أقرت الدولة شراء 25 ألف طن منها، ليصبح سعر الكيلو للمزارع المرشدة 5 ريالات، وما عداها 3 ريالات، جاء ذلك خلال ختام فعاليات اللقاء الإرشادي الثامن الذي عقد في الأحساء واختتم أمس.
وأوضح الفهيد أن وزارة الزراعة تحرص على التعاون مع بيوت الخبرة، ومن ضمنها «الفاو»، التي عقدت الوزارة معها 16 مشروعا زراعيا متنوعا ما بين الحيوان والنبات والري، وهذا يوصلنا إلى التقنية الحديثة، من خلال المزرعة المتكاملة، ويساعد على رفع إنتاجية الوحدة، وخفض التكلفة، وهذا يخدم بالذات صغار المزارعين.
وحول إيقاف الوزارة مشاريع بيض المائدة - حاليا- أشار وكيل وزارة الزراعة لشؤون الزراعة إلى أن دور الوزارة في هذا الجانب هو ضبط السوق، لأن سوقنا مفتوح، وتوجه الوزارة هو التشجيع على مشاريع الدجاج اللاحم، لأن هناك طلبا أكثر من العرض، عكس بيض المائدة الفائض بكميات أكثر من الطلب، وليس من الحكمة أن نصدر تراخيص لمشاريع فائضة، وحول مطالبة المستهلكين الوزارة بفتح مصادر جديدة لاستيراد الأغنام، أكد أن المحرك الرئيس في هذه العملية هو المستثمر، ودور الوزارة هو دراسة الوضع الوبائي والصحي للبلد المستورد منها، وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية، ومتى ما كان الوضع مناسبا يتم فتح الاستيراد بناء على رغبة المستثمرين، الذين يحسبون حساب التكلفة.