عندما يلتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في قمة الأسبوع المقبل سيتصديان لاتجاهات سلبية قد تقوض رسالتهما بأن أهم تحالف أمني في آسيا لا يزال راسخا.
وسيزور أوباما طوكيو في بداية جولة آسيوية تشمل أربع دول، وسيتعين عليه معالجة مخاوف اليابان من أن التزامه ضعيف بأمن طوكيو في وجه الصين التي تزداد قوة.
وسيسعى أبي في المقابل لتهدئة المخاوف الأمريكية من أن نهجه المحافظ في تناول سجل اليابان في الحرب بأسلوب تقل فيه نبرة الاعتذار يطغى على سياساته بشأن الاقتصاد والأمن.
وسيتعين على الزعيمين أن يظهرا مؤشرات تقدم بشأن معاهدة اقتصادية تعتبر حجر الزاوية فيما تسميه إدارة أوباما إعادة التوازن في آسيا.
والمعاهدة هي اتفاق شراكة سيضم اليابان والولايات المتحدة وعشر اقتصادات أخرى.