هاجم مقاتلو المعارضة فجر أمس ثكنة عسكرية استراتيجية للقوات النظامية السورية شمال شرق مدينة حلب التي تشهد معارك عنيفة بين الطرفين.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهجوم على ثكنة هنانو في حلب «بدأ إثر تفجير المقاتلين أنفاقا أسفل مواقع للقوات النظامية» في محيط الثكنة، قبل اندلاع اشتباكات عنيفة لا تزال متواصلة.
وتدور المعارك «بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي جبهة النصرة والجبهة الإسلامية وعدة كتائب إسلامية مقاتلة وكتائب مقاتلة من جهة أخرى في محيط ثكنة هنانو ومحيط قلعة حلب» التي تتمركز فيها القوات النظامية، وتبعد نحو كلم واحد عن الثكنة.
وأوضح المرصد أن الثكنة «هي من الأكبر للقوات النظامية في سوريا وتعد ذات أهمية استراتيجية لكونها تقع على مرتفع يشرف على الأحياء الشمالية لحلب».
وأشار إلى أن موقع الثكنة «يتيح لها الإشراف على طريق إمداد أساسي لمقاتلي المعارضة من ريف حلب الشمالي»، وأن سيطرة المقاتلين عليها تتيح لهم تأمين مناطق وأحياء يسيطرون عليها في شرق المدينة.
وأوضح المرصد أن مقاتلي المعارضة حاولوا السيطرة على الثكنة في سبتمبر 2012، إلا أن القوات النظامية صدت هجومهم في حينه.
وقال المرصد إن الثوار استهدفوا بقذائف الهاون أحياء في غرب حلب يسيطر عليها النظام، ومنها الحميدية والسليمانية والميدان.
الثوار يهاجمون ثكنة استراتيجية بحلب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
