انتقد مواطنون ومقيمون يقصدون صناعية السليم ببريدة لإصلاح مركباتهم إغلاق أكثر الشوارع بين ورش الصناعية بالسيارات المعطلة أو التالفة، حيث استغل أصحاب الورش تلك الشوارع والأماكن الفارغة في وقوف تلك السيارات المعطلة، ما أدى لإرباك السير فيها، ووقوع حوادث عدة ـ بحسب مواطنين ـ.
وأوضح أنس السهيمي أن صناعية السليم ببريدة أصبحت موقع تشليح وليست ورشا لإصلاح السيارات لما تشاهده في فوضى بشوارعها وتراكم السيارات المعطلة والتالفة بجوار الورش.
وشاركه الرأي نواف الحربي مضيفا: أصبحت شوارع صناعية السليم مليئة بالسيارات المعطلة حيث تغلق الشوارع المؤدية للورش وتربك الحركة فيها ما أدى لوقوع حوادث بين عابري الطريق.
إلى ذلك، ذكر المركز الإعلامي لأمانة القصيم لـ«مكة» أن السيارات المتوقفة بصناعية السليم ثلاثة أنواع، الأول تالف غير صالح للاستخدام، والثاني مهمل وصالح للاستخدام، والثالث مصدوم وقابل للإصلاح، ونصت التعليمات على أن النوع الأول يقع تحت مسؤولية الجهات البلدية، أما النوعان الآخران فيقعان تحت مسؤولية إدارة المرور من ناحية الرصد والرفع من الموقع.
وأشار إلى أن الأمانة تعمل بشكل دوري لرفع السيارات التالفة داخل بريدة وتجاوزت أعدادها 1500 مركبة حتى الآن.
التالفة والمهملة تربكان السير بصناعية السليم ببريدة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
