وعدت مديرية الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة بالتحقيق في نقل أحد مراكزها للرعاية الصحية ملفات مرضاه لمبنى قيد الإنشاء لمركز صحي آخر.
وشددت الشؤون الصحية على لسان مساعد الناطق الإعلامي كامل بغدادي لـ»مكة» على أن صحة المواطنين وحفظ حقوقهم الصحية أمران لا تهاون فيهما إطلاقا.
وأضاف البغدادي أنه عقب الانتهاء من إجراءات التحقيق ومساءلة الإدارات والأقسام المعنية، سيتم نشر بيان حيال الأسباب التي دعت مركز صحي الزاهر إلى إلقاء ملفات مرضاها خارج إطاره البنائي.
جاء ذلك على خلفية شكاوى مواطنين من عدم حصولهم على ملفاتهم عند مراجعتهم للمركز الصحي، واكتفاء القائمين على المركز بالكشف عليهم من خلال وصفة الدواء.
ولفت ناصر الحربي وأحمد الصبحي ومحمد بخاري إلى أنه -ومع تكرر سيناريو عدم وجود ملفاتهم بمركز الرعاية الصحية بحي الزاهر- نقلوا ملاحظاتهم لإدارة المركز؛ غير أنها لم تف بوعدها لهم في البحث عن حقيقة عدم وجود ملفاتهم بين ملفات المرضى الآخرين بأرشيف المركز الصحي.
وكشف مصدر مطلع لـ»مكة» وجود الملفات بمبنى حديث الإنشاء يزمع الانتهاء منه وافتتاحه، ليكون مقرا لمركز الرعاية الصحية بالضيافة، وذلك في غضون سبعة أشهر.
ولم يخف المصدر استغرابه من نقل ملفات مرضى وإلقائها على مدخل وغرف المبنى.
وأشار إلى أن ذلك قد يكون ناجما عن مخاوف إدارة مركز صحي الزاهر من الإخفاق أمام الجولات التفتيشية للصحة لضمان سير أعمال تطبيق نظام الجودة بالمراكز الصحية واستفادة مراجعيها من خدماتها.
ملفات مرضى الزاهر في عهدة مركز صحي قيد الإنشاء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
