أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية على ارتفاعات طفيفة عند مستويات 8761 نقطة مع تراجع قيم التداول مليار ريال بنسبة 15 % عن أمس الأول، حيث سجلت السوق 7.3 مليارات ريال، لتتراجع أيضا أحجام التداول إلى 210 ملايين سهم والمتزامنة مع تراجع الأسهم المتداولة في السوق إلى 85 شركة مقابل 56 شركة.
ومع موسم إعلان نتائج الربع الرابع شهدت الأسهم المتداولة انفصالا شبه كامل عن حركة السوق،حيث ارتفع عدد من الأسهم بنسب عليا، أو انخفضت بشكل لافت بعد إعلان نتائجها المالية، ولم تتأثر بحركة السوق.
وذكر الدكتور عبدالله باعشن المستشار المالي أن جميع المقومات الأساسية ساعدت في عملية الصعود خلال الفترة الحالية، ومنها النتائج المالية و التوزيعات النقدية المتزامنة مع حالة التفاؤل لحركة الأسواق العالمية. وبين أن السوق سيواصل الصعود خلال الفترة المقبلة، لكن ليس بشكل مستمر، مشيرا إلى أن طبيعة السوق تحتاج إلى عملية تصحيح أو جني أرباح حتى تأخذ زخما أكبر لمواصلة الصعود وتحقيق ارتفاعات نقطية جديدة. وأشار إلى أن قرار "الاكتواري" الأخير على قطاع التأمين سيؤثر على النتائج وعلى حركة الأسهم ،مبينا أنه سيتم تكوين احتياطي مقابل المطالبات، خاصة أن القطاع يعتمد بشكل كبير على قطاع التأمين الطبي و السيارات.
وقال هشام القوحي المحلل الفني المعتمد دوليا إن السوق أغلق عند مستويات 8750 وتعتبر منطقة حرجة ويفضل للمضارب جني أرباحه، مبينا قربها من سقف قناة صاعدة منذ أكثر من شهرين تقريبا والمتزامن مع قرب المؤشر العام من مناطق مقاومة عند 8900 نقطة والتي حققها في الربع الثالث من عام 2008 .