أدلى الجزائريون أمس بأصواتهم في انتخابات رئاسية من المتوقع أن يفوز بها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رغم ندرة ظهوره العام منذ إصابته بجلطة في 2013.
ويقف حزب جبهة التحرير الوطني وحركات ونقابات حليفة وراء بوتفليقة (77 عاما) مما يشيع اعتقادا بأن فوزه بخمس سنوات أخرى في الرئاسة شبه مؤكد بعد 15 عاما قضاها في السلطة.
وأثارت المخاوف بشأن صحة بوتفليقة وكيفية إدارة الجزائر لأي عملية انتقالية أسئلة حول الاستقرار في المنطقة.
وصوت بوتفليقة نفسه وهو جالس على مقعد متحرك في حي البيار بالجزائر العاصمة.
ولم يعط أي تصريحات، وصافح مؤيديه قبل أن يغادر مركز الاقتراع.
وقال عبدالسيد سعيد وهو فني متقاعد صوت لصالح بوتفليقة في حي باب الواد بالعاصمة “لا يوجد بلد جيد 100% لكنه أنجز أشياء جيدة”.
وأضاف “أعرف أنه مريض، لكني أعطيت صوتي له لما حققه لنا.
وهو لا يزال بمقدوره أن يحكم”.
ومؤيدو بوتفليقة يصورونه على أنه الرجل الذي ساعد في تحقيق الاستقرار في الجزائر بعد الحرب التي دارت مع الإسلاميين المتشددين في التسعينات وقتل فيها نحو 200 ألف شخص.
لكن أحزابا معارضة قاطعت الانتخابات قائلة إنها ترجح كفة الرئيس ولن تفضي على الأرجح إلى إصلاح نظام لم يشهد تغيرا يذكر منذ الاستقلال عن فرنسا في 1962.
وحذر الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني علي بن فليس، وهو الآن مرشح المعارضة الأوفر حظا من احتمال تزوير الانتخابات.
وفي انتخابات 2009 فاز بوتفليقة بنحو 90 % من الأصوات.
وفي 2004 خسر بن فليس أمام بوتفليقة في انتخابات قال إنها شابها التزوير.