• قصّة التلفزيون السعودي، قصة الزمن الجميل، الزمن الذي مهما تقدّم يبقى الحنين إليه أجمل، الزمن الأصيل الذي وصل إلينا دون أن يهترئ أو يتمزق لأن هناك قانونا يحميه، إنه قانون الخلود!
• مرّت السنوات محلّقة على رايات الوفاء لتمنحنا تذكرة الحضور إلى أرشيف
ما قبل خمسين عاما!
• خمسون عاما مضت لتعيد تشكيل حياتنا، خمسون عاما انقضت كنا نأمل لو التصقنا بالماضي لوقتٍ أطول، وقتٍ أعمق، وقتٍ كاف!
• هذا الرقم الصعب في إنجاز التلفزيون السعودي شعلة كفيلة لهندسة هيكلتنا، نسترجعها على هيئة مشاهد وصور يجذبنا الحنين إليها بشخوصها وطقوسها وأفرادها وجماعاتها.
• الرعيل الأول روّاد التلفزيون السعودي أولئك الذين منحونا الأمل وخبّؤوا لنا في خزائن الذاكرة ما نجدد به وجودهم فكان لزاماً أن ننفض عنهم عجاج النسيان.
• للوقتِ، للطفولةِ، للحنين، للأشياء الصامتة، للأبيض والأسود، للغياب، زفرةٌ تعزفها شارة الذكريات.. ببساطة كلها عوامل تأثير علينا، فالبداية هي الصورة العريقة التي تبقى من بين كل الأشياء التي رحلَتْ!
• خمسون عاما مضت ما هي إلا زمنُ حضورنا في حياةِ الآخرين، وبقاءُ الآخرينَ فينا!
• خمسونَ عاما تُوَشْوِشُ كل الذين صنعوا وأبدعوا وتحدثوا (وشَهِدوا وشاهدوا) تقول لهم: إن مضت الأعوام فإنّ صنيعكم باقٍ وسيبقى يدقّ نوافذ قلوبنا.
- عطفاً على الـ(ـمـ)ــلام
• تبقى في دواخلنا رغبة تلقائية للتلفزيون السعودي بأن يمنحنا الشعور بأهميتنا بمواكبته الأحداث عبر النشر الإلكتروني في الإعلام الجديد.
• حتى وإن كانت القناة الأولى على هامش متابعتنا، إلا أننا لا نستطيع إلغاءها فهي الأمان والوطن.
• نقد التلفزيون السعودي من حقك كمشاهد، لكن تذكر أنه هو: أنت!

