قبل عام بالكمال والتمام، أخبرنا معالي الوزير الضويحي عن «بدء تنفيذ سياسة الأرض والقرض خلال عام» وانتهى العام ولم نستلم القرض ولم نر الأرض!! ولكن كسبنا وعداً جديدا يضاف إلى قائمة الوعود (الأدرينالينية) التي يطلقها بعض المسؤولين في لحظة حماس على أضواء الفلاش.
ولكن من باب الإنصاف فالوزارة قامت بالكثير خلال هذا العام من إعداد للدراسة وفتح بوابة الإسكان لاستقبال الطلبات وغيرها من الأمور الإدارية، ولكن ما فائدة كل هذا العمل إن لم يكلل بنتيجة يلمسها المواطن على أرض الواقع؟
أتمنى على وزارة الإسكان أن تبتعد عن الوعود المستقبلية في المرحلة القادمة، فمهمتها صعبة وعوائقها كثيرة والتعثر وارد، فدعونا نكتفِ بالشفافية المرحلية والإنجازات الواقعية (وخلونا معاكم على الخط).