في الصفحة ما قبل الأخيرة «حياتنا» من هذه الصحيفة تتشارك هذه الزاوية أسبوعيا، مع خلطات الطماطم والجبن، ووصفات المطبخ الإيطالي، في جو لا يصلح أن يكون علميا ولا جادا؛ لذا سنسعى سوية لإنقاذ ما تبقى من عمر هذه الزاوية بتلطيف الجو ما بين فرصة وأخرى ليسهل هضمها مع وجبات المطبخ.
مقتطفات من «حياتنا»:
- «عاجل»: إغلاق مستشفيي «أحد» و«الأنصار» بسبب فيروس «كورونا»!
لا تملك وأنت تقرأ مثل هذه الأخبار الباردة الملفّقة إلا أن تسأل لماذا لم يصل «كورونا» للأهلي والاتحاد أيضا؟
- يُضرب مُعلِّم، ويُطعَن آخر، ويخاف على سيارته، ولا زال بعض دكاترة الجامعات -الذين تُقبّل رؤوسهم طمعا في الدرجات- يؤكدون أهمية توعية التلميذ بحقوق المعلم، وأن العلّة في التربية!
هل ينتظر أساتذة الجامعة انتقال الضرب للجامعات حتى يقتنعوا بأن الوعظ والتوعية لم يعودا ينفعان، وإنما سلطة القانون. هل سمعتم صاحب بيت يعظ لصا عن ضرر السرقة بعد القبض عليه؟!
- الجميع متأفف من كل ما نهايته «أوونا» ولو كانت «مكرونة» في هذه الصفحة من إعداد الزميلة لولوة الشريف!
- أرسل لي أحد الأصدقاء -جادا-: لا تردّ على البنات في «تويتر»!
قلتُ: لا أرى في ذلك بأسا طالما فيه فائدة وخير! قال: أعوذ بالله، على الأقل: اذهب للخاص دون الناس!
صاحبنا يرى ما هو حلال عيبا، وينادي بالتلصص على أنه الصواب!
هذا فكرٌ لا علاج له!
- بقي لنا موعد للاستمتاع بقصتي مع كتاب «بداية الهداية» للإمام الغزالي، والذي وُجِدَت نسخ منه في «شنطة» السيارة بجوار «مرواس» و«سمسية»!
كل هذا قبل أن أتعلم (كيف أختار كتابي) في محاضرة في الجامعة؟
وجبة خفيفة!
أسامة يوسف2 دقائق للقراءة

حجم الخط
