تواجه امرأة ألمانية تهمتي خيانة الأمانة، وإيذاء مشاعر الآخرين، وذلك بعد إقدامها على تصوير جثة أحد أفراد الأسرة التي كانت تعمل لديها، بعد وفاته بوقت قصير.
ولم تكتف المرأة بذلك، بل قامت بإنزال الصور في مجموعة تتشارك موقعاً على برنامج واتس اب، حيث أدلى بعض أعضاء المجموعة بتعليقات ساخرة ومسيئة، على شاكلة “يمكن أن يكون سبب الوفاة كمية كبيرة من مخدر المورفين”.
وأشارت مصادر صحفية إلى أن المرأة سبق أن قامت بعمل مماثل في الماضي، قبل أن يتم توقيفها مؤخراً وتقديمها للعدالة.
وكانت المرة الأولى عندما أبلغ عنها أحد العمال، مشيراً إلى أنها تلتقط صوراً بهاتفها المحمول لبعض جوانب البيت.
من جانبه قال المحامي الموكل عن المتهمة إن مهمته تبدو صعبة في إقناع المحكمة بحسن نية موكلته، قائلاً “مثل هذا السلوك غير مقبول على الإطلاق، ولا أتوقع أن تتسامح المحكمة معها”.