اندلعت اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية ومصلين فلسطينيين أمس في المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة بعد فتح أبواب المسجد أمام الزوار غير المسلمين.
ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الإسرائيلية بدخول السياح الأجانب لزيارة الأقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول إلى المسجد الأقصى لممارسة شعائر دينية والمجاهرة بعزمهم على بناء الهيكل مكانه.
ومن جهته قال مفتي القدس والديار المقدسة الشيخ محمد حسين إن ساحات المسجد شهدت مواجهات عنيفة بين المصلين وشرطة الاحتلال.
وأضاف «أطلق الجنود الإسرائيليون قنابل الغاز والصوت مما أدى إلى إصابة عدد كبير من المصلين عدد منهم تم إسعافه في عيادات المسجد الأقصى».
وذكرت تقارير فلسطينية أن نحو ألف جندي إسرائيلي اقتحموا المسجد.
ووصفت الهيئة الإسلامية المسيحية في بيان أن «اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى عبر بابي المغاربة والسلسلة والانتشار بشكل كبير، عمل استفزازي وتطور خطير تجاه حرمة المسجد أولا والمقدسات الإسلامية والمسيحية ثانيا».
على صعيد آخر قتل ثلاثة فلسطينيون وأصيب خمسة آخرون في انفجار غامض شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة حماس أشرف القدرة أن ثلاثة فلسطينيين وصلوا إلى المستشفى متفحمين ولم يتم التعرف على هوياتهم، بينما أصيب خمسة آخرون أغلبهم في حالة خطرة إثر وقوع انفجار لم تتضح معالمه.
وقال إن القتلى في العشرينات من أعمارهم.
وذكر شهود عيان أن الانفجار حصل في موقع تابع لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس.