أكد أعضاء في مجلس الأمن أن الصور التوضيحية التي التقطها في سوريا مصور سابق في الشرطة العسكرية واطلعوا عليها أمس الأول، تظهر ما قد يكون أدلة على التعذيب الوحشي، تشمل اقتلاع الأعين والخنق والحرمان من الأكل لفترات طويلة.
ونظمت فرنسا الاجتماع غير الرسمي لأعضاء مجلس الأمن كي تعطي فرصة لأعضائه لمشاهدة 55 ألف صورة وصفها مدعون سابقون في جرائم الحرب بأنها دليل واضح على التعذيب الوحشى وأعمال القتل الجماعي خلال الحرب الأهلية.
وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار آرو للصحفيين بعد الجلسة المغلقة «خيم الصمت على المجلس بعد أن عرضنا عليهم الصور...الأعضاء تأثروا بشدة».
وعبرت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة سامانثا باور عن إحساسها بالفزع بعد حضورها الجلسة.
وقالت «الصور الفظيعة للجثث التي عليها علامات للتجويع والخنق والضرب والتقرير المقدم الذي تقشعر له الأبدان يشير إلى أن نظام بشار الأسد ارتكب أعمال قتل ممنهجة على نطاق واسع وبأعداد كبيرة».
باور: تقرير الصور حول التعذيب تقشعر له الأبدان
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
