استجابت أمانة منطقة جازان لمطالب أهالي حي النخيل، الذين طالت معاناتهم من خزانات المياه التي أكلها الصدأ بسبب عوامل الطقس، فاستبدلت الخزانات الحديدية بأخرى من الفايبر.
وقال المواطن إسماعيل غالب وهو أحد سكان الحي «نعيش في بيئة حارة ورطبة في جازان، وخزانات المياه في الحي من النوع الحديدي، وبالتالي تعرضت للصدأ، وهو ما أدى إلى تلفها، وهذه معاناة كل سكان الحي، ولكننا استبشرنا بتجاوب الأمانة وتغييرها لخزانات المياه في الحي مجانا بنوع يقاوم الصدأ والرطوبة».
فيما أوضح المواطن هيثم قعاري أن المعاناة من المياه الملوثة بالصدأ كانت تقلق الأهالي، وزاد «كانت معاناة السكان مع المياه لا تنتهي، ولك أن تتخيل الماء الذي تشرب وتطبخ طعامك منه ملوثا بالصدأ»، وأضاف «كنا ننتظر حلا لهذه المشكلة نظرا لأن المياه كما هي العادة في كل أحياء المنطقة تخزن إما في خزانات في أعلى المنازل أو في خزانات اسمنتية تحت الأرض، ولا تضخ مباشرة من المشروع إلى المواسير، في وقت لا يجد كثير من السكان القدرة على تغيير هذه الخزانات بشكل دوري، مما يعرضها للتلف بتقادم الزمن، خصوصا في منطقة شديدة الرطوبة، أما بالنسبة للخزانات الأرضية فلا أحد يضمن عدم تلوثها، نظرا لعدم وجود مشاريع للصرف الصحي، ولانتشار البيارات التي تؤثر على المياه الجوفية».
ويؤكد هذا الاتجاه المواطن محمد الصومالي الذي أشار إلى أن كثيرا من سكان الحي ليست لديهم القدرة المادية لتغيير الخزانات، وبعضهم تفاقمت لديه المشكلة وصارت الخزانات تسرب المياه على سطح المنازل التي ما زال بعضها مبنيا بالطريقة الشعبية القديمة بأسقف من الخشب والخرسانة مما يهدد سلامة السكان.
حزمة من التساؤلات حول عدد المنازل التي تم تغيير خزاناتها ومواصفات تلك الخزانات وكلفة المشروع أرسلتها «مكة» عبر البريد الالكتروني إلى المتحدث باسم الأمانة طارق الرفاعي، ولكنه لم يرد حتى كتابة هذا التقرير.
أمانة جازان تستجيب لسكان حي النخيل وتغير خزانات المياه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
