لا يعرف سكان حي الصبيخة الذي يبعد عن واجهة الخبر البحرية كيلو متر واحد سبب غياب مراقبي البلدية عن حيهم، إذ يؤكدون أن مخالفين كثر يجوبون الشوارع ويبيعون أطعمة لا يعرف نوعها ولا مصدرها، كما تغيب خدمات النظافة عن الحي.
يقول المواطن خالد العجاجي من سكان الحي إن معظم سكانه الأصليين هجروه واتجهوا إلى الأحياء الجديدة وأهملوا بيوتهم القديمة وقاموا بتأجيرها للعمالة، ولم يبق سوى أهل الحي الذين ليس لهم حول ولا قوة في تحمل إيجارات الانتقال، أو شراء منازل بأحياء أخرى، ناهيك عن الصبر على الجيران الجدد من العمالة العزاب وما يحدث لهم من إزعاج وسوء نظافة، كما أن هناك بيوتا آيلة للسقوط لم يحرك أصحابها ساكنا نظرا لعدم سكنهم فيها، مشيرا إلى أن هناك أسلاكا كهربائية مكشوفة قد تؤدي إلى عواقب لا تحمد عقباها.
وأوضح المواطن عبدالحميد العرفج أن الإهمال أوجد سوقا للباعة الجائلين هنا وهناك لبضائع مجهولة المصدر، متسائلا لماذا لا يكون هناك مكتب دائم للبلدية لمراقبة نظافة الحي والعمالة المخالفة، مطالبا بتكثيف الحملات المفاجئة على العمالة، لا سيما مجهولي الهوية.
من جهة أخرى لم يتم الرد من قبل المتحدث الرسمي في أمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان حول الاستفسارات التي بعثتها «مكة» حتى إعداد هذا التقرير.