يظن البعض أن تاريخ الصلاحية مقترن بما يؤكل ويشرب فقط، بينما الواقع يثبت بأن لكل شيء في هذه الدنيا تاريخ صلاحية محددا طال به الزمن أو قصر، فأينما كان مجالك سيأتي يوم وتنتهي صلاحية (الشيء) الذي ميزك عن غيرك، فعلى من يحترم نفسه ومسيرته أن يقرر التوقف في الوقت المناسب لكيلا تكون «الحموضة» هي آخر ما يتذكره الناس منه.
هناك من يستمر في مجاله رغم انتهاء صلاحيته، فيأتي بالعجائب التي تحرق مسيرته وتاريخه، لتبقى صورته التي أصر على تشويهها هي العالقة في الأذهان، فمسيرة الكابتن ماجد عبدالله مهما كانت رائعة، فلن تساعده اليوم على «تكسير الطقم الصيني»، فالتاريخ يبقى تاريخاً، واحتراماً لأنفسكم والتاريخ توقفوا قبل أن تأتي «الحموضة»، فلنا في الألبان عبرة وآية.
لكل شيء إذا ما تم "تاريخُ"
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
