قدمت إيران احتجاجا رسميا على رفض واشنطن منح تأشيرة دخول إلى الأراضي الأمريكية لمندوبها الجديد لدى الأمم المتحدة.
وقالت إن هذا الفعل يدمر الدبلوماسية الدولية ويشكل سابقة “خطيرة”.
وتقول وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض إن اختيار إيران لحميد أبو طالبي ليشغل منصب مبعوثها لدى الأمم المتحدة غير مقبول.
وكان أبو طالبي عضوا في الحركة المسؤولة عن الاستيلاء على السفارة الأمريكية بطهران في 1979 والتي احتجزت 52 أمريكيا لمدة 444 يوما.
ويصر أبو طالبي على أن مشاركته في الحركة كانت مقصورة على الترجمة والتفاوض.
وقدمت بعثة إيران لدى المنظمة الدولية خطابا إلى اللجنة الأممية حول العلاقات مع الدولة المضيفة ونشرت نسخة منه الاثنين.
ويحق للجنة عقد جلسة استماع حول المسألة لكنها لا تستطيع تغيير قرار الأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أرسلت وفدا للاجتماع مع مكتب الأمم المتحدة للشؤون القانونية بعد ظهر الثلاثاء حول هذه القضية.
ويمكن للجنة البلد المضيف المتكونة من 19 دولة برئاسة قبرص عقد جلسة استماع حول هذه القضية ولكن لا يمكنها تغيير قرار الولايات المتحدة.
والولايات المتحدة هي أحد أعضاء اللجنة، والتي من المتوقع أن تجتمع في 22 أبريل الحالي.
وقال خطاب إيران إن الولايات المتحدة تنتهك التزاماتها المقررة بموجب اتفاق البلد المضيف بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة، الذي ينص على ضرورة أن يسمح البلد المضيف بوصول الدبلوماسيين والمتحدثين الضيوف إلى مقر الأمم المتحدة.
وجاء في الرسالة الإيرانية “ذكر الاتفاق بشكل لا لبس فيه أن أحكامه يجب أن تكون قابلة للتطبيق بغض النظر عن العلاقات القائمة بين الحكومات من الأشخاص المشار إليهم في هذا الباب وحكومة الولايات المتحدة”.
وأضاف “هذا القرار من جانب حكومة الولايات المتحدة له بالفعل آثار سلبية على الدبلوماسية المتعددة الأطراف وسيشكل سابقة خطيرة ويؤثر سلبا على عمل المنظمات الحكومية الدولية وأنشطة دولهم الأعضاء”.
وقالت الولايات المتحدة إن هناك ثغرات في الاتفاق الذي يسمح لها برفض تأشيرة دخول الأشخاص الذين يعتبرون خطرا على الولايات المتحدة، أو الذين تورطوا في أنشطة إرهابية.
إيران تحتج رسميا ضد واشنطن بالأمم المتحدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
