اتهم مسؤول إداري بجمعية مراكز الأحياء بالعاصمة المقدسة، أمانة الجمعية بتورطها في هدر أموال الدعم التي ترد خزانتها المالية في مشاريع وحفلات وأنشطة وهمية.
وأبان مدير إدارة الفرق التطوعية بأمانة مراكز الأحياء سامي السريحي لـ«مكة»، أنه وعلى ضوء ذلك لم يجد ومنسوبو إدارته بداً من تقدمهم لأمانة المجلس باستقالة جماعية، إذ إن الاستقالات جاءت عقب فشل كافة محاولاتهم في إصلاح التجاوزات التي طرأت عن قياديي مجلس الأحياء.
وشدد السريحي على ضرورة إحداث تغييرات في هيكلة مراكز الأحياء، عازياً ذلك إلى أنه ومن منطلق عمله السابق كإداري في الجمعية، تكشف له أن غالبية المتطوعين في المراكز يسعون على تنمية علاقاتهم والحفاظ على مصالحهم الخاصة لدى الجهات المسؤولة، دون النظر إلى خدمة مصالح سكان الأحياء ومتابعة احتياجاتهم.
وأكد مدير إدارة التواصل المجتمعي بالجمعية محمد الأحمدي، أنه غير آسف على تقديمه استقالته من الجمعية ضمن عدد من مسؤولي الجمعية ومن بينهم المشرف على إدارة العلاقات ومدير وحدة الإعلام وغيرهما.
وأوضح الأحمدي، أن افتقارهم للأجواء الصحية المساعدة للإنتاجية المهنية وكثرة محاباة أمانة الجمعية لبعض موظفيها على حساب المصلحة، خلقا جواً من عدم الإنتاجية، كما شاعت بسببهما الشحنات والبغضاء بين صفوف منسوبي الجمعية.
وأرجع أسباب التجاوزات، بحسب تعبيره، إلى عدم وجود رقابة صارمة من قبل جهة الاختصاص على الجمعية ومتابعة أعمالها والتثبت من إيجابية أدوارها ومهامها تجاه خدمة الأحياء.
«مكة» حاولت أكثر من مرة التواصل مع أمانة مراكز الأحياء بالعاصمة المقدسة، لأخذ تعليقها حيال الاتهامات الموجهة لأمانتها، غير أن مساعد أمين مراكز الأحياء الدكتور عبدالرحمن الغامدي، اعتذر عن التصريح عازياً أسباب ذلك لسفره وسفر أمين الجمعية خارج العاصمة المقدسة.