أعلن مسؤولون أن مسلحين قاموا بخطف نائب وزير الأشغال العامة في كابول، فيما تستعد معظم القوات الأجنبية للانسحاب من البلاد نهاية العام الحالي.
وكان أحمد شاه وحيد في طريقه إلى العمل عندما أجبر خمسة مسلحين سيارته على الخروج من الطريق في شمال كابول، ثم دفعوه في سيارتهم وأسرعوا بالفرار، وفق ما ذكر غول أغا هاشم، مدير قسم التحقيقات بشرطة المدينة.
وقال المتحدث باسم وزارة الأشغال العامة سهيل كاكار إن سائق وحيد تعرض لإطلاق النار وأصيب حين حاول الفرار بالسيارة إلى مكان آمن.
ولم يتضح على الفور من الذي يقف وراء الخطف.
وقال كاكار إنه لم تطلب فدية حتى الآن.
وتنتشر عمليات الخطف مقابل فدية على يد متمردي طالبان في أفغانستان، إلا أن وحيد هو أعلى مسؤول حكومي يخطف منذ سنوات.
وقال ناطق باسم طالبان عبر الهاتف إنه لا علم لديه بعملية الخطف التي وقعت الثلاثاء، إلا أنه سيراجع ما إذا كان المتمردون على صلة بها.
وتستهدف العصابات الإجرامية الأثرياء في العاصمة كابول للحصول على فدية لكن من المستحيل معرفة مدى شيوع أعداد عمليات الخطف لأنه لا يتم إبلاغ الشرطة عن كثير منها.
وقال صعيب نايوبي، رجل أعمال خطف في 2008 حيث احتجز لأكثر من تسعة أشهر قبل أن تقوم عائلته بدفع فدية، “العام الماضي وقعت أعمال خطف أكثر وأكثر في كابول”.
اختطاف نائب وزير الأشغال الأفغاني
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
